17 يوليو 2026
تقدمت إدارة نادي تشرين السوري باستقالة جماعية، بعد ساعات فقط من تتويج فريق الشاب لكرة القدم ببطولة الدوري الممتاز، لفئة تحت 20 سنة، بشكل مفاجئ أفسد احتفالات جماهير النادي بلاعبي فريقها، الذين نجحوا في حسم لقب بطولة الدوري في الجولة الأخيرة، بعد الانتصار الكبير على حساب فريق الحرية بنتيجة (7-2).
وبينما كانت الجماهير التشرينية تحتفل مع لاعبي الفريق المتوج بلقب بطولة الدوري السوري للشباب، فوجئت بنشر بيان إعلامي على الصفحة الرسمية للنادي، تؤكد نهاية الرحلة الإدارية بعد موسم طويل وحافل بالتحديات والعمل المتواصل.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتقدم بها الإدارة الحالية باستقالتها من منصبها، إذ إنها كررت ما فعلته مع نهاية الدوري السوري الممتاز لفئة الرجال، والذي أنهاه فريق تشرين في المركز الخامس، لكن مديرية الرياضة والشباب في محافظة اللاذقية طالبت الإدارة بمواصلة تحمل مسؤولياتها حتى نهاية المشوار في دوري الشباب، حرصاً على استقرار الفريق ومنحه كل عوامل النجاح، وهو ما تحقق لاحقاً من خلال تصدر مجموعته، والتأهل إلى ملحق البطولة (التجمع النهائي)، الذي توجه بإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي.
اقرأ أيضًا
معاناة مادية لإدارة تشرين وتحديات كبيرة
إدارة نادي تشرين شأنها شأن معظم إدارات الأندية السورية، لا زالت تعيش تحديات كبيرة، في ظل نص الاستثمارات والدعم المادي، وذلك من أجل إدارة شؤون عدد من الرياضات التي تمارس في كل ناد، وفي مختلف الفئات.
ومع ارتفاع حدة المنافسة في اللعبة الشعبية الأولى، وكذلك الأمر في (كرة السلة) وعودة اللاعبين المحترفين إلى الملاعب السورية، وجدت إدارات الأندية نفسها مجبرة على مواكبة التطورات الحاصلة، للمنافسة على الألقاب أو محاولة البقاء ضمن مصاف أندية الدرجة الممتازة.
وفي هذا السياق، أكد بيان إدارة نادي تشرين، أن الإدارة الحالية قدمت أقصى ما لديها ضمن الإمكانات المتاحة، وأضافت: “ندرك أن أي عمل لا يخلو من النجاحات أو الأخطاء، وربما وفقنا في محطات ولم نوفق في أخرى، لكننا نغادر ونحن على قناعة تامة،، بأننا قدمنا كل ما نستطيع”.
يذكر أن نادي تشرين هو بطل الدوري السوري الممتاز خمس مرات من بينها ثلاث مرات متتالية ما بين عامي 2020 و2022.
