17 يوليو 2026
أثارت والدة مصطفى زيكو لاعب نادي بيراميدز ومنتخب مصر مشاعر الجماهير بعدما ظهرت في لقاء تلفزيوني وهي تبكي شوقًا لرؤية ابنها، الذي لم تتمكن من لقائه منذ عودته من الولايات المتحدة عقب مشاركته مع المنتخب المصري في كأس العالم.
وتألق زيكو بشكل لافت مع منتخب مصر في كأس العالم، إذ سجل هدفين؛ الأول أمام نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، والثاني أمام الأرجنتين في مباراة دور الـ16، التي خسرها منتخب مصر بنتيجة (3-2).
والدة زيكو: كنت صاحبة المكانة الأولى في حياته واليوم أصبحت الثانية
قالت والدة زيكو، في تصريحات تلفزيونية، إنها لم ترَ نجلها منذ 20 مايو/أيار الماضي، عندما غادر إلى معسكر المنتخب في الولايات المتحدة، موضحة أن ضغط المباريات والمعسكرات حال دون لقائه حتى بعد عودته.
اقرأ أيضًا:
وأضافت: “لم أقابله حتى الآن، رغم أنه يطمئن عليّ هاتفيًا كل يوم. طلبت منه أن أصطحبه في احتفالية المنتخب باستاد القاهرة، لكنه رفض خوفًا عليّ من الزحام والإرهاق، ووعدني بأنه سيزورني بمجرد انتهاء احتفالات المنتخب عندما تسمح الظروف”.
وتابعت والدة مصطفى زيكو: “كنت دائمًا صاحبة المكانة الأولى في حياته، أما اليوم فأصبحت زوجته تتصدر أولوياته، بينما أصبحت أنا في المرتبة الثانية. لكنني تقبلت ذلك، فأنا أم وأدرك أن لكل مرحلة من العمر أولوياتها، كما كان أولادي هم كل حياتي في يوم من الأيام”.
زوجة زيكو تشعل الجدل برسالة عبر “تيك توك”
وفي المقابل، أثارت زوجة مصطفى زيكو جدلًا واسعًا بعدما نشرت مقطع فيديو عبر حسابها على “تيك توك” ظهرت فيه برفقة زوجها، وقالت: “إنه زوجي وحدي، ولا أقبل أن يقترب منه أحد أو يبادله عبارات الود، فهو حبيبي وشريك حياتي”.
وزاد الجدل بعدما نشرت الفيديو عقب تصريحات والدة اللاعب مباشرة، وأرفقته بعبارة: “آمل أن تكون الرسالة قد وصلت”، وهو ما اعتبره كثيرون رسالة غير مباشرة زادت من سخونة النقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مصطفى زيكو يرد سريعًا وينهي الجدل برسالة إلى والدته
ولم يتأخر مصطفى زيكو في احتواء الموقف، إذ نشر مجموعة من الصور التي جمعته بوالدته خلال احتفال بيراميدز بلقب كأس مصر، وأرفقها برسالة قال فيها: “ستظلين دائمًا صاحبة المكانة الأولى في حياتي يا أمي”.
ولاقت رسالة اللاعب تفاعلًا واسعًا، إذ رأى كثيرون أنها حملت تقديرًا واضحًا لوالدته، ووفاءً للدور الكبير الذي لعبته في حياته، خاصة بعد التضحيات التي قدمتها في تربيته عقب وفاة والده.
ورغم ذلك، استمرت ردود الفعل بين الجماهير، إذ انتقد بعض المتابعين تأخر زيارة زيكو لوالدته بعد العودة من كأس العالم، في وقت حرص فيه عدد من زملائه، مثل إمام عاشور ومروان عطية ومحمود صابر، على التوجه مباشرة إلى أسرهم ومشاركتهم فرحة الإنجاز.
هل تؤثر مثل هذه القصص في نجوم الكرة؟
ورغم أن ما حدث يندرج ضمن الحياة الشخصية للاعب، فإن القصة فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول الضغوط التي يتعرض لها نجوم كرة القدم خارج المستطيل الأخضر. فبعد المونديال، ارتفعت أسهم مصطفى زيكو بشكل كبير، وأصبح أحد أبرز الوجوه التي يعول عليها الجهاز الفني لمنتخب مصر والجماهير في الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه داخل الملعب وخارجه.
وفي ظل هذا الواقع، يظل التساؤل حاضرًا: إلى أي مدى يمكن أن تؤثر مثل هذه القضايا العائلية، وما يصاحبها من جدل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في التركيز الذهني للاعب وقدرته على مواصلة التألق؟ فنجومية لاعب مثل زيكو لا تقتصر على ما يقدمه فوق أرضية الملعب، بل تضع حياته الشخصية أيضًا تحت مجهر الجماهير، وهو تحدٍ لا يقل صعوبة عن المنافسة داخل المستطيل الأخضر.
