15 يوليو 2026
تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركاتها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، مباشرة بعد إسدال الستار على مشاركة منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026، والتي انتهت عند محطة ربع النهائي إثر الخسارة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
وتسعى الجامعة إلى وضع أسس المرحلة المقبلة مبكرًا، من أجل الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء استعدادًا للمنافسات القادمة.
ومن بين الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل الجامعة، الحفاظ على ثوابت الطاقم التقني للمنتخب الأول، وفي مقدمتها البرتغالي جواو ساكرامينتو، الذي شغل خلال الفترة الماضية دورًا مهمًا داخل الجهاز الفني كمساعد أول للمدرب محمد وهبي.
وجاء هذا التحرك بعدما انتشرت في الأيام الأخيرة تقارير تحدثت عن رغبة ساكرامينتو في إنهاء مهمته عقب نهاية كأس العالم، وهو ما أثار الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية.
وفي المقابل، حرص المدرب محمد وهبي على وضع حد لهذه التكهنات، بعدما أكد خلال المؤتمر الصحفي الأخير أن كل ما يتم تداوله بشأن رحيل مساعده لا يعدو كونه إشاعات، مشددًا على أن ساكرامينتو مرتبط بالمشروع الرياضي في منتخب المغرب ويواصل عمله بشكل طبيعي، وسيعود إلى مهامه فور انتهاء عطلته السنوية.
منتخب المغرب متمسك بخدمات ساكرامينتو
علمت منصة “winwin” من مصدر خاص أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرعت بالفعل في اتخاذ خطوات عملية من أجل تمديد استمرار البرتغالي جواو ساكرامينتو ضمن الطاقم الفني لـمنتخب المغرب الأول، في إطار رؤية تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار التقني قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس أمم أفريقيا.
اقرأ أيضا
وأضاف المصدر أن مسؤولي الجامعة يعتبرون ساكرامينتو أحد أهم عناصر الجهاز الفني، بالنظر إلى القيمة التي يقدمها في الجوانب التكتيكية وتحليل المنافسين، وهو ما جعلهم يتحركون مبكرًا لضمان استمراره وعدم فتح الباب أمام أي عروض قد تصله من أندية أو منتخبات أخرى.
من يكون ساكرامينتو؟
ويعد جواو ساكرامينتو من أبرز المدربين المساعدين في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما عمل إلى جانب المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو في تجربتي توتنهام هوتسبير الإنجليزي وروما الإيطالي، كما سبق له الاشتغال مع كريستوف غالتييه في ليل وباريس سان جيرمان الفرنسيين.
ويتميز المدرب البرتغالي بأسلوبه القائم على التحليل الرقمي للمباريات، وإعداد الخطط التكتيكية الحديثة، فضلاً عن خبرته الكبيرة في قراءة المنافسين، وهي المؤهلات التي جعلته يحظى بثقة مسؤولي الجامعة والطاقم الفني، الذين يرون فيه عنصرًا أساسيًا في مشروع تطوير منتخب المغرب خلال المرحلة المقبلة.
