11 يوليو 2026
تحول أشرف حكيمي من أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي إلى هدف لانتقادات واسعة، عقب خسارة “أسود الأطلس” أمام فرنسا بنتيجة (2-0) في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، ليس بسبب أدائه في المباراة فحسب، بل أيضًا بسبب تصرفه عقب صافرة النهاية.
وكانت الجماهير المغربية تعقد آمالًا كبيرة على قائد المنتخب لقيادة الفريق نحو إنجاز تاريخي جديد، إلا أن الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان ظهر بعيدًا عن مستواه المعهود في واحدة من أهم مباريات المغرب خلال البطولة.
اقرأ أيضا
أداء مخيب لأشرف حكيمي في ليلة الحسم
عانى أشرف حكيمي أمام السرعة والحيوية الهجومية للاعبي المنتخب الفرنسي، ولم ينجح في تقديم الإضافة المعتادة على الجبهة اليمنى، سواء دفاعيًا أو هجوميًا. كما أهدر ركلة حرة واعدة في الشوط الأول، فيما رأت بعض وسائل الإعلام المغربية أنه يتحمل جانبًا من المسؤولية في اللقطة التي سبقت احتساب ركلة الجزاء، بعد فقدانه الكرة أمام ديزيريه دويه.
ولم تتردد الصحافة المحلية في توجيه الانتقادات إلى قائد “أسود الأطلس”، معتبرة أنه لم يكن في مستوى الحدث، فيما منحته عدة منصات رياضية تقييمًا متواضعًا مقارنة بما اعتاد تقديمه بقميص المنتخب المغربي.
ابتسامة مع دويه تثير الجدل
ولم يتوقف الجدل عند أداء حكيمي داخل المستطيل الأخضر، بل امتد إلى ما حدث عقب صافرة النهاية، بعدما التقطت الكاميرات قائد المنتخب المغربي مبتسمًا خلال حديثه مع النجم الفرنسي الشاب ديزيريه دويه.
ورغم أن بعض المتابعين رأوا في المشهد تصرفًا طبيعيًا بين لاعبين تجمعهما علاقة احترام متبادل داخل الملعب وخارجه، فإن آخرين اعتبروا أن توقيته لم يكن مناسبًا، إذ جاء بعد دقائق قليلة فقط من خروج المنتخب المغربي من كأس العالم 2026.
موجة انتقادات حادة تطول حكيمي
وسرعان ما اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات غاضبة، إذ رأى عدد من المشجعين أن تصرف أشرف حكيمي لا يعكس حجم خيبة الأمل التي عاشتها الجماهير المغربية عقب الخروج من كأس العالم 2026.
وشهدت مواقع التواصل موجة واسعة من الانتقادات، حيث أعرب كثيرون عن استيائهم من ظهور قائد “أسود الأطلس” مبتسمًا بعد صافرة النهاية، معتبرين أنه كان مطالبًا بإظهار قدر أكبر من الحزن أو التأثر عقب نهاية المشوار المونديالي.
في المقابل، دافع آخرون عن حكيمي، مؤكدين أن لقطة واحدة لا يمكن أن تمحو سنوات من العطاء والتضحيات التي قدمها بقميص المنتخب المغربي، ولا سيما مساهمته البارزة في الإنجازات التي حققها “أسود الأطلس” خلال الأعوام الأخيرة.
راحة مستحقة بعد موسم شاق
وبعيدًا عن الجدل، ينتظر حكيمي فترة راحة قصيرة عقب موسم طويل وشاق خاضه مع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي، قبل أن يعود للاستعداد للموسم الجديد مع النادي الفرنسي.
ورغم الانتقادات التي طالته، يبقى النجم المغربي أحد الركائز الأساسية للمنتخب الوطني، إلا أن الخروج من كأس العالم 2026 سيظل من أصعب المحطات في مسيرته الدولية، خاصة في ظل ردود الفعل الغاضبة التي رافقت نهاية مشوار “أسود الأطلس”.
