3 يوليو 2026
واصل الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ، بعدما قاد منتخب بلاده إلى الفوز على كرواتيا بنتيجة 2-1، في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة مثيرة شهدت تسجيله هدفا من ركلة جزاء.
وسجل رونالدو هدفه بعدما ألغى حكم الفيديو هدفا رائعا له بداعي التسلل، ليعود سريعا ويترجم ركلة الجزاء بنجاح، ويصبح بعمر 41 عاما أكبر لاعب يسجل في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
ورغم استبداله خلال الشوط الثاني بقرار من المدرب روبرتو مارتينيز، نجح البديل غونزالو راموس في تسجيل هدف الفوز بعد تمريرة متقنة من رافائيل لياو، ليمنح البرتغال بطاقة التأهل.
اقرأ أيضًا
رونالدو: عدم البدء أساسيًا هو الأصعب
وعقب المباراة، سُئل رونالدو عن الأمر الأكثر صعوبة بالنسبة له إلغاء هدفه أم استبداله خلال اللقاء، لكنه فاجأ الجميع بإجابة مختلفة.
وقال في تصريحات نقلها الصحفي فابريزيو رومانو: “أعاني أكثر عندما لا أكون ضمن التشكيلة الأساسية”.
وتعكس تصريحات قائد البرتغال مدى حرصه على الحفاظ على مكانه في التشكيل، خاصة مع تزايد الحديث عن احتمال أن تكون هذه النسخة الأخيرة له في كأس العالم، وربما مع المنتخب البرتغالي بشكل عام.
رد عملي على المنتقدين
وكان كريستيانو قد تعرض لانتقادات بعد تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية (1-1)، في افتتاح مشوارها بالبطولة، إذ شكك بعض المحللين، ومن بينهم تيري هنري وزلاتان إبراهيموفيتش، في أحقيته بالاستمرار ضمن التشكيلة الأساسية.
لكن قائد البرتغال رد سريعا داخل الملعب، بعدما سجل هدفين في المباراة التالية أمام أوزبكستان، قبل أن يضيف هدفا جديدا أمام كرواتيا، مؤكدا أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر.
المنافسة لا تزعجه
وأكدت التقارير أن رونالدو لا يمانع وجود منافسة مع أسماء مثل غونزالو راموس أو جواو فيليكس على المراكز الهجومية، لكنه يرى أن الجلوس على مقاعد البدلاء منذ البداية يمثل إشارة إلى تراجع مكانته.
ورغم ذلك، لا يُنظر إلى موقفه باعتباره أنانية، إذ يواصل تقبل قرارات المدرب خلال المباريات، بينما يظل هدفه الأول هو مساعدة المنتخب البرتغالي على مواصلة المشوار نحو لقب كأس العالم.
