27 يونيو 2026
تعرض المنتخب السعودي لضربة قوية خلال مباراته أمام الرأس الأخضر في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما اضطر المدافع حسان تمبكتي إلى مغادرة أرض الملعب مصابًا في وقت مبكر، في مشهد أثار قلق الجماهير والجهاز الفني خلال واحدة من أهم مباريات “الأخضر” في البطولة.
وجاءت اللقطة عند الدقيقة 33، بعدما سقط تمبكتي على أرض الملعب دون احتكاك مباشر مع أحد لاعبي الرأس الأخضر، قبل أن تتدخل النقالة لحمله إلى خارج المستطيل الأخضر، وبدا التأثر واضحًا على اللاعب، الذي غادر باكيًا، لتتحول الإصابة سريعًا إلى أحد أبرز مشاهد المباراة.
واضطر اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي إلى التدخل مبكرًا بإجراء أول تبديل اضطراري في المباراة، بعدما دفع بالمدافع علي لاجامي بدلًا من تمبكتي، في محاولة للحفاظ على تماسك الخط الخلفي عقب الإصابة.
وزادت الإصابة من صعوبة مهمة السعودية، فالمباراة أمام الرأس الأخضر تمثل الفرصة الأخيرة لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32، بعد التعادل 1-1 مع أوروغواي والخسارة 4-0 أمام إسبانيا، وفي ظل هذه الحسابات، بدا خروج تمبكتي المبكر ضربة فنية مؤثرة، حرمت “الأخضر” من أحد أبرز عناصره الدفاعية في أهم مباريات دور المجموعات.
المنتخب السعودي بين صدمة الإصابة وانتظار التشخيص
وكانت حالة تمبكتي قد أثارت القلق قبل المباراة أيضًا، بعدما أشارت تقارير إلى معاناته من آلام في القدم خلال الأيام التي سبقت مواجهة الرأس الأخضر، قبل أن يتجاوز الفحوصات ويعود إلى التدريبات، ليصبح متاحًا للجهاز الفني في لقاء الحسم.
وفي انتظار البيان الرسمي من جهاز المنتخب السعودي الطبي، ظهرت قراءات أولية غير مؤكدة حول طبيعة الإصابة، ووفق تقدير نشره المختص في العلاج الطبيعي عبدالعزيز التويجري عبر منصة “إكس”، فإن طريقة سقوط تمبكتي قد تشير إلى إصابة في منطقة العضلة الخلفية أو العضلات المحيطة بالحوض، مع التأكيد أن الأمر يحتاج إلى فحوصات طبية لتحديد النوع والشدة.
وذكر التويجري أن فترة الغياب، إذا تأكد هذا السيناريو، قد تتراوح بين 7 و10 أيام في أفضل الأحوال، وقد تمتد إلى 6 أو 8 أسابيع في أسوأ الحالات، وتبقى هذه التقديرات غير رسمية إلى حين صدور بيان طبي واضح، لكن المؤكد أن خروج تمبكتي بهذه الطريقة مثّل واحدة من أصعب لحظات المنتخب السعودي في المباراة.
