12 يونيو 2026
حسم الاتحاد المغربي لكرة القدم الجدل بشأن الوضع الصحي لكل من عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد، بعد تزايد التساؤلات حول أسباب غيابهما عن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد الاتحاد، في بيان رسمي، أن الحالة العامة للاعبي المنتخب المغربي تبقى مطمئنة، حيث يواصل أغلب العناصر تحضيراتهم بشكل طبيعي وفق البرنامج الذي وضعه الطاقم التقني، استعدادًا لخوض غمار المنافسة العالمية.
وكشفت المؤسسة المشرفة على الكرة المغربية أن الفحوص الطبية الدقيقة التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي أظهرت تعرضه لإصابة معقدة على مستوى الركبة اليمنى، تمثلت في التواء مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي الإصابة التي تحتاج إلى فترة علاج وتأهيل طويلة، ما جعل مشاركته في كأس العالم مستحيلة.
وبناءً على ذلك، قرر محمد وهبي المدير الفني لأسود الأطلس توجيه الدعوة إلى أمين السباعي لتعويض غياب جناح المنتخب المغربي خلال البطولة.
الوقت يخذل نايف أكرد مع المنتخب المغربي
وفيما يتعلق بنايف أكرد، أوضح الاتحاد المغربي أن اللاعب أحرز تقدمًا ملحوظًا في رحلة التعافي خلال الأسابيع الماضية، مستفيدًا من برنامج علاجي وتأهيلي مكثف أسهم في تحسن حالته البدنية بشكل واضح.
ورغم المؤشرات الإيجابية التي رافقت عودته التدريجية، فإن الطاقم الطبي رأى أن المدة الفاصلة عن انطلاق كأس العالم لا تسمح باستعادة كامل جاهزيته البدنية والتنافسية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار استبعاده من القائمة النهائية.
وعقب هذا القرار، استدعى محمد وهبي المدافع مروان سعدان لتعويض غياب أكرد، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على التوازن الدفاعي داخل صفوف أسود الأطلس قبل انطلاق المنافسات.
ويأمل المنتخب المغربي أن لا تؤثر هذه الغيابات على طموحاته في البطولة، خاصة أن المجموعة تضم أسماء قادرة على تقديم الإضافة ومواصلة المشوار بثقة خلال نهائيات كأس العالم 2026.
