22 يوليو 2026

 اعتمد ريال مدريد على استراتيجية جديدة في سوق الانتقالات الصيفي الحالي 2026، نجح من خلالها في تهدئة الضغط الجماهيري على مجلس إدارة الرئيس فلورنتينو بيريز.

من المعلوم أن النادي الملكي خرج بصفر ألقاب كبرى في آخر موسمين، ما استلزم من الرئيس بيريز الدعوة إلى انتخابات مبكرة ثم حسمها باكتساح أمام خصمه إنريكي ريكيلمي.

بعد الفوز في الانتخابات، تعاقد بيريز مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو العائد في ولاية ثانية، ثم دشّن سوق انتقالات ممتازة بتعاقده مع 4 لاعبين يتقدمهم برناردو سيلفا.

اقرأ أيضًا..

مع الخطوات الإصلاحية التي اتخذها فلورنتينو تباعًا، من إعادة انتخابه مرورًا بجلب مورينيو ثم الصفقات العالمية، ارتفع سقف طموحات الجماهير التي نادت بعودة الفريق مجددًا لمنصات الألقاب.

إستراتيجية حكيمة من ريال مدريد

انتهج ريال مدريد إستراتيجية غير معتادة في الفترة الأخيرة فيما يتعلق بسوق الانتقالات، حيث سارع إلى إصدار بيانات رسمية ينفي خلالها تفاوضه مع لاعبين ربطتهم الصحافة بالانتقال إلى البرنابيو.

لقد أصبح مجلس إدارة بيريز واضحًا أكثر من أي وقت مضى، وحاسمًا بشدة في ملف الانتقالات، فمؤخرًا أصدر بيانين رسميين منفصلين، نفى خلالهما تفاوضه مع مايكل أوليز وإنزو فيرنانديز، حسب (Marca).

يبادر النادي بإخماد شائعات ارتباطه باللاعبين لسببين، الأول الحفاظ على العلاقة الدبلوماسية مع الأندية الأخرى، والثاني لتجنب خلق توقعات زائفة لدى الجماهير التي تتحمس بمجرد رؤية تلك الأخبار.

من الضروري معرفة أن صدور بيان النفي لا يعني بالضرورة أن النادي الإسباني لن يتعاقد مع اللاعب مطلقًا، وإنما هو نفي لشيء آنٍ يحدث حاليًا، وربما تتغير المعطيات في المستقبل.

حسم سريع وهادئ للصفقات

بالإضافة إلى سياسة النفي الحكيمة، فإن النادي العاصمي الإسباني كان سريعًا وسريًا في حسم صفقاته الجديدة، إذ تعاقد مع كوكوريا وسيلفا ودومفريس وكوناتي بدون ضجيج وهالة إعلامية ضاغطة.

في السابق كانت أخبار ارتباط ريال مدريد بلاعبي الأندية الأخرى تتسرب للصحافة، وتبدأ الصحافة في تداول الأخبار، وتبدأ الجماهير بدورها في الضغط لحسم الصفقة.. هذه الأمور باتت من الماضي، على الأقل حاليًا.

شاركها.
اترك تعليقاً