22 يوليو 2026

يستعد الاتحاد الإسباني لكرة القدم لبدء مفاوضات مع المدرب لويس دي لا فوينتي من أجل تمديد عقده حتى عام 2030، بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها مع منتخب إسبانيا وآخرها التتويج بلقب كأس العالم 2026.

وأعاد دي لا فوينتي أمجاد الإسبان قاريا ودوليا بعد أن توج مع “لاروخا” بلقبي يورو 2024 وكأس العالم 2026 وبينهما حل وصيفا في دوري الأمم الأوروبية بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام البرتغال.

وبحسب صحيفة AS الإسبانية، فإن رافائيل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم يعتبر دي لا فوينتي الخيار الأمثل لقيادة منتخب بلاده الوطني خلال المرحلة المقبلة، ويرغب في أن يكون على رأس المشروع الرياضي الذي يستهدف المنافسة على لقب كأس العالم 2030، الذي تستضيفه بلاده بالشراكة مع المغرب والبرتغال.

اقرأ أيضا:

ويمتد العقد الحالي للمدرب دي لا فوينتي حتى نهاية بطولة كأس أمم أوروبا “يورو 2028″، إلا أن الاتحاد المحلي يخطط لتمديده لعامين إضافيين، مع تحسين راتبه بما يتناسب مع النجاحات التي حققها، بعدما أصبح من أبرز مدربي المنتخبات الوطنية في العالم.

اتجاه لتمديد عقد دي لا فوينتي مع منتخب إسبانيا حتى كأس العالم 2030

كان لوزان قد أكد في تصريحات سابقة أن اتحاد الكرة سيبدأ قريبا مفاوضات مع المدرب ووكلائه، قائلا “لدينا موعد مع التاريخ في عام 2030، ونتمنى أن يكون لويس جزءا من هذا المشروع. سبق أن جددنا عقده، والآن نرغب في تحسينه وتمديده” علما بأن راتبه الحالي لا يزيد عن 2 مليون يورو سنويا.

وبحسب المصدر فإن مسؤولي الاتحاد الإسباني يتبنون مبدأ “عدم تغيير ما ينجح”، في ظل القناعة الكاملة بأن دي لا فوينتي هو الشخص الأنسب للحفاظ على المستوى التنافسي الذي أعاد إسبانيا إلى قمة كرة القدم العالمية.

ومن المنتظر أن تنطلق المفاوضات الرسمية عقب انتهاء العطلة الصيفية الحالية، حيث سيبحث الطرفان تفاصيل العقد الجديد، الذي سيكون بمثابة مكافأة للمدرب بعد سلسلة من النجاحات التي بدأت بالتتويج بلقب بطولة اليورو في 2024، قبل أن يقود “لاروخا” لحصد كأس العالم 2026.

وأشار المصدر إلى أن سوق مدربي المنتخبات الوطنية شهد ارتفاعا كبيرا في الرواتب خلال الفترة الأخيرة، بعد تعاقد البرازيل مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، واقتراب الألماني يورغن كلوب من تدريب منتخب ألمانيا، إلى جانب ارتباط اسم الإسباني بيب غوارديولا بمنتخب إيطاليا.



شاركها.
اترك تعليقاً