18 يوليو 2026
أثار الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس جدلا واسعًا، بعدما كشف معطيات قال إنها تعود إلى مرحلة المفاوضات الخاصة بالملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، لاستضافة كأس العالم 2030، مؤكدًا أن اتفاقًا أوليًا كان يمنح إسبانيا حق استضافة مباراتي الافتتاح والنهائي.
وأوضح روبياليس في تصريحات إعلامية، أن موافقة إسبانيا على انضمام المغرب إلى الملف الثلاثي جاءت بعد تفاهم يقضي بإقامة مباراتي الافتتاح والنهائي على الأراضي الإسبانية، إلى جانب إحدى مباراتي نصف النهائي ولقاءين من ربع النهائي.
وأشار المسؤول الإسباني إلى أن هذا الاتفاق تم، بحسب روايته، خلال اجتماع احتضنه مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بحضور ألكسندر تشيفرين، وفوزي لقجع، والرئيس السابق للاتحاد البرتغالي فرناندو غوميش.
الاتحاد المغربي ينفي رواية روبياليس بشأن ملعب نهائي كأس العالم 2030
غير أن مصدرًا مقربًا من الاتحاد المغربي لكرة القدم، نفى في تصريح خاص لمنصة “winwin” صحة هذه الرواية، مؤكدًا أن ما صرح به روبياليس لا يعكس حقيقة المفاوضات التي سبقت اعتماد الملف المشترك، وأنه لم يكن هناك أي اتفاق، سواء شفهيا أو مكتوبا، يحسم توزيع المباريات الكبرى بين الدول الثلاث.
وأضاف المصدر أن تحديد هوية الدولة التي ستستضيف المباراة الافتتاحية أو النهائي أو باقي المواجهات الكبرى، لم يُحسم بعد، موضحًا أن هذا الملف يبقى من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سيتولى اتخاذ القرار النهائي وفق المعايير والإجراءات المعمول بها.
اقرأ أيضًا
وكان روبياليس قد انتقد قرار إقامة ثلاث مباريات في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، احتفالًا بمرور مئة عام على أول نسخة من كأس العالم عام 1930، معتبرًا أن هذا القرار غيّر الترتيبات التي كانت مطروحة في البداية، كما وجه انتقادات إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، محملًا إياهما مسؤولية هذا التغيير.
ورغم تمسكه بروايته، أقر الرئيس السابق للاتحاد الإسباني بأن ما كشفه يمثل وجهة نظره الخاصة، في وقت لم يصدر فيه أي موقف رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، أو الاتحاد الأوروبي، أو الاتحادات المحلية في المغرب وإسبانيا والبرتغال، يؤكد صحة تلك المعطيات.
