7 يوليو 2026
أسدل المدرب المغربي جمال السلامي الستار على رحلته مع منتخب الأردن برسالة وداع حملت الكثير من مشاعر الامتنان والفخر، بعد فترة قاد خلالها “النشامى” إلى تحقيق إنجازات تاريخية.
ويتقدم هذه الإنجازات التأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب بلوغ نهائي كأس العرب، حيث أصبح بعد ذلك أول مغربي يشارك بكأس العالم لاعبا بنسخة فرنسا بالعام 1998، ومدربا في العام الحالي.
وكان اتحاد الكرة وعبر رئيس الاتحاد الأمير علي بن الحسين، قد أعلن انتهاء مشوار السلامي مع “النشامى” قبل انتهاء عقده الذي ينتهي بداية العام المقبل، وذلك بعد المشاركة مؤخرا في منافسات كأس العالم 2026.
السلامي يستعيد أبرز المحطات ويقدر ثقة الأردنيين
واستعاد السلامي أبرز محطات مسيرته مع المنتخب، مؤكدا أن روح الفريق والإيمان والعمل الجماعي ستبقى الذكرى الأجمل التي سيحملها معه، قبل أن يوجه الشكر للاعبين والجماهير واتحاد الكرة على الدعم طوال الرحلة.
اقرأ أيضا
وقال في رسالة نشرها على صفحته الشخصية عبر “إنستغرام”: “إلى كل من كان جزءا من هذه الرحلة الاستثنائية، منذ وصولي إلى عمان، شعرت بالترحيب والثقة، وكأنني في بيتي الثاني، وهذا الشعور سيبقى معي دائما”.
وأضاف: “معا عشنا لحظات لا تنسى، مررنا بمحطات صعبة وأخرى تاريخية، وكان أبرزها تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن، الوصول إلى نهائي كأس العرب في قطر، ثم المشاركة في كأس العالم 2026 بأمريكا، كندا، والمكسيك”.
وزاد: “هذه اللحظات ستبقى في الذاكرة، لكنها لا تلخص القصة كاملة، لأن القصة الحقيقية كانت في الطريق نفسه، في الإصرار، وفي الإيمان، وفي العمل الجماعي، وفي القتال لتحقيق الهدف، ما سأحمله معي ليس فقط النتائج، بل روح النشامى التي كانت داخل هذا الفريق”.
وأشار السلامي إلى أن مهمته مع المنتخب الأردني انتهت، وهي لحظة ليست سهلة على الإطلاق، مضيفا: “أغادر، لكن قلبي سيبقى مرتبطا بهذا البلد، أشكر الأردن، قيادة وجماهير، أرحل وأنا ممتلئ بالفخر والامتنان لكل لاعب، ولكل فرد من الطاقم الفني والإداري والطبي، ولكل من دعمنا ووقف معنا خلال هذه الفترة”
