15 يونيو 2026

أعرب الدولي البرتغالي فيتينيا عن دهشته الكبيرة من الحالة البدنية المذهلة لقائد منتخب بلاده كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن ما يقدمه النجم المخضرم في سن 41 “لا يُصدق”، في وقت يواصل فيه مطاردة حلمه الأكبر وهو التتويج بكأس العالم.

ويواصل قائد المنتخب البرتغالي، كتابة فصول جديدة في مسيرته التاريخية، رغم بلوغه سن الـ41، إذ لا يزال حاضرا بقوة على أعلى مستوى، محافظًا على جاهزيته البدنية ومساهمته الفنية، في وقت يستعد لخوض النسخة السادسة من كأس العالم، والتي قد تكون الأخيرة في مشواره.

ورغم أن النجم المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات لا يملك ما يثبته بعد مسيرة حافلة بالألقاب، يبقى لقب كأس العالم الهدف الوحيد الذي لم يتحقق، ما يمنحه دافعا إضافيا لمواصلة التألق مع منتخب بلاده.

فيتينيا: منبهر بالحالة البدنية الاستثنائية لكريستيانو

أشاد لاعب وسط باريس سان جيرمان، فيتينيا، بزميله رونالدو، معبرا عن إعجابه الكبير بحالته البدنية اللافتة، خاصة عقب الصورة التي نشرها النجم المخضرم عبر حسابه على “إنستغرام”، واستعرض خلالها جاهزيته البدنية.

ولم يُخفِ فيتينيا دهشته من مستوى كريستيانو، قائلاً: “عمري 26 عاما، ولا أمتلك حتى هذه البنية الجسدية، لا يوجد أي تعديل بالفوتوشوب، من المذهل أنه لا يزال يبدو هكذا في سن الـ41”.

وأشاد لاعب خط الوسط البرتغالي باحترافية قائده: “هذا دليل إضافي على الأهمية الكبيرة التي يوليها لصحة جسده، وعلى التزامه الدائم بأعلى معايير الاحتراف”.

فيتينيا: البرتغال مرشحة.. لكن الحسم في الملعب

وبعيدا عن الإشادة المتواصلة بزميله كريستيانو رونالدو، تطرق فيتينيا إلى حظوظ المنتخب البرتغالي في البطولة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك كل المقومات التي تجعله ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الترشيحات لا تكفي دون ترجمتها فوق أرضية الميدان.

وقال نجم باريس سان جيرمان: “أشعر بحالة ممتازة جدا، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية. أنا في أفضل حالاتي، وقد كان الموسم رائعًا بالنسبة لي وللنادي، وسأبذل كل ما لدي من أجل المنتخب”.

وأضاف فيتينيا بنبرة واثقة لكنها متزنة: “علينا أولًا تجاوز دور المجموعات، لا شك أننا أفضل فريق في المجموعة، لكن هذا لا يعني شيئًا، إذ يتعين علينا إثبات ذلك في الملعب”.

ويسعى المنتخب البرتغالي إلى تحقيق انطلاقة قوية عندما يواجه منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في مباراته الافتتاحية، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة لتأكيد طموحات الفريق مبكرا.

وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار مجددا نحو القائد كريستيانو رونالدو، الذي يواصل مطاردة حلمه الأكبر بالتتويج بكأس العالم، وسط دعم وثقة كبيرة من زملائه، الذين يرون فيه رمزا للاستمرارية والطموح رغم تقدمه في السن.



شاركها.
اترك تعليقاً