27 يونيو 2026

تبدو قصة تأهل الرأس الأخضر إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم 2026، كواحدة من أكثر القصص الملهمة في تاريخ البطولة الممتدة على مدار 96 عاما.

الدولة المؤلفة من 10 جزر بركانية باتت أصغر دولة في تاريخ كأس العالم تصل إلى الأدوار الإقصائية باحتلاله المركز الثاني لترتيب المجموعة الثامنة برصيد 3 نقاط، ما مهد الطريق أمامهذا المنتخب الأفريقي لمواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ 32.

مسيرة مميزة لمنتخب الرأس الأخضر 

اعتماد منتخب الرأس الأخضر تدريبيا كان على طاقم تدريبي محلي بقيادة بيدرو ليتاو بريتو وهو لاعب سابق لمنتخب بلاده، والذي افتتح مشواره في كأس العالم بتعادل مفاجئ مع منتخب إسبانيا بدون أهداف.

في ثاني المباريات قدم البلد الذي يبلغ تعداد سكانه ما يقارب 550 ألف نسمة فقط، أداءً مميزاً وخطف تعادلاً مثيرا من الأوروغواي بهدفين مقابل هدفين ليدخل الجولة الأخيرة من دور المجموعات وهو يحتل المركز الثاني لترتيب المجموعة.

نقطة التعادل مع السعودية كانت كافية لمنتخب الرأس الأخضر للعبور إلى الدور الثاني بعد خسارة الأوروغواي أمام إسبانيا ليتأهل منتخب القروش الزرقاء إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم، وليسهم هذا التأهل بإقصاء منتخب الأوروغواي الذي يحمل في جعبته لقبين في كأس العالم.

أرقام تاريخية لمنتخب الرأس الأخضر

حتى شهر يونيو/ حزيران 2026، لم يكن لمنتخب الرأس الأخضر أي تاريخ في كأس العالم. كانت أولى مشاركاته في التصفيات عام 2002، وبعد 22 عامًا، شقّ الفريق، الذي بلغ ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية مرتين، طريقه إلى الساحة العالمية.

بات منتخب الرأس الأخضر ثالث منتخب أفريقي لا يهزم في دور المجموعات في أول مشاركة مونديالية له بعد الكاميرون التي حققت ثلاث تعادلات في مونديال إسبانيا 1982، والسنغال التي حققت فوز وتعادلين في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002.

ويُعدّ حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا ثالث حارس مرمى يحافظ على نظافة شباكه في أكثر من مباراة في كأس العالم بعد بلوغه الأربعين، لينضم إلى بيتر شيلتون (3 مباريات) ودينو زوف (مباراتان).



شاركها.
اترك تعليقاً