28 يونيو 2026
كشف أشرف حكيمي قائد المنتخب المغربي، عن مجموعة من الأسرار التي تقف وراء النتائج المميزة التي يحققها “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب يعيش أجواء استثنائية داخل المعسكر، وأن اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية.
وأكد نجم باريس سان جيرمان أن الطموح داخل المنتخب لا يتوقف عند حدود بلوغ الأدوار المتقدمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الجميع يدرك صعوبة المهمة، لذلك يحرص اللاعبون على التركيز الكامل في كل مباراة دون الانشغال بما هو أبعد منها.
وأشار حكيمي في بث مباشر عبر “ABtalks” إلى أن التواضع يظل السلاح الأهم بالنسبة لعناصر المنتخب المغربي، معتبرا أن هذا النهج هو الذي قاد الفريق إلى النجاح في السنوات الأخيرة، وهو نفسه الذي يجب أن يستمر خلال النسخة الحالية من كأس العالم.
حكيمي: نعيش كعائلة.. وحلم التتويج ليس مستحيلاً
وأوضح قائد “أسود الأطلس” أن العلاقة بين اللاعبين تتجاوز حدود زمالة الملعب، مؤكدا أن الجميع يعيش كعائلة واحدة داخل المعسكر، حيث يقضون أوقاتهم في أجواء من المرح والانسجام، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء الجماعي للمنتخب.
ولم يخف حكيمي حلمه برؤية منتخب المغرب يتوج بلقب كأس العالم، معتبرًا أن تحقيق هذا الإنجاز سيصنع تاريخًا جديدًا، ليس للمغرب فقط، بل للقارة الإفريقية بأكملها، خاصة إذا تمكن من رفع الكأس بصفته قائدًا للمنتخب.
حكيمي ورحيمي
كما استعاد الظهير المغربي لحظة تأثر زميله سفيان رحيمي بعد تسجيله أول أهدافه في كأس العالم أمام هايتي، مشيرًا إلى أن دموع اللاعب كانت نتيجة سنوات طويلة من الكفاح والعمل، وأن جميع اللاعبين تأثروا بذلك المشهد، لأنهم يعرفون حجم التضحيات التي قدمها رحيمي حتى وصل إلى هذه المكانة.
واختتم حكيمي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيواصل العمل بنفس الروح والتركيز، من أجل إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق أفضل مشاركة ممكنة في المونديال.
