11 يونيو 2026

يراهن منتخب المغرب على تألق قائده أشرف حكيمي مدافع باريس سان جيرمان، من أجل مواصلة الإبداع في كأس العالم، وتكرار الإنجاز الذي حققه “أسود الأطلس” في نسخة قطر 2022، حينما يخوض منافسات مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

يعيش المنتخب المغربي فترة ذهبية، يحتل من خلالها المركز السابع عالميًا وفق أحدث التصنيفات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط تطلعات لمواصلة التألق في مونديال 2026، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة بجانب البرازيل وهايتي وإسكتلندا.

وبحسب “نيويورك تايمز” فإن التطور السريع الذي تعيشه الكرة المغربية، يعود كنتيجة طبيعية لحالة التألق التي يعيشها العديد من لاعبي أسود الأطلس في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، في الوقت الذي ينظر فيه إلى أشرف حكيمي بوصفه نجم المغرب الأول.

ومن خلال التجوّل في شوارع المغرب، من أسواق مراكش الصاخبة إلى بلدات الصحراء في الجنوب، يكثر محبو كرة القدم الذين يرتدون قميص حكيمي، في إشارة إلى الشعبية الضخمة التي يتمتع بها نجم باريس سان جيرمان في بلاده.

أشرف حكيمي أمل المغرب الأول

يُعدّ حكيمي البالغ من العمر 27 عامًا، قائد المنتخب المغربي وثاني أكثر اللاعبين خوضًا للمباريات الدولية بصحبة أسود الأطلس، حيث يتمتع بالقوة والجرأة والسرعة الفائقة، فخلال 5 مواسم مع باريس سان جيرمان سجل 28 هدفًا، مع تقديم 44 تمريرة حاسمة، مما يعكس موهبته الحقيقية على الصعيدين الدفاعي والهجومي.

يُجيد أشرف حكيمي اللعب في وسط الملعب كما يُجيد الانطلاق على الأطراف، فمهاراته الفنية وقدرته على التحكم بالكرة في مناطق خطيرة، تجعل من الصعب على أي دفاع إيقافه، كما يُتقن حكيمي إرسال العرضيات بقوة، ويتولى تنفيذ الركلات الحرة والركلات الركنية لمنتخب المغرب، إلى جانب تخصصه في تسديد ركلات الجزاء، والتي كانت أبرزها ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت المغرب الفوز على إسبانيا في الدور الثاني من كأس العالم 2022.

وتستمد مكانة حكيمي القيادية من مسيرته الكروية المتميزة، حيث نشأ في ضواحي العاصمة الإسبانية مدريد، وقضى ما يقارب 10 سنوات في أكاديمية ريال مدريد المرموقة، وبعد فترة إعارة ناجحة إلى بوروسيا دورتموند، انتقل نهائيًا إلى إنتر ميلان، حيث أسهم في فوزهم بلقب الدوري الإيطالي للمرة الأولى منذ 11 عامًا، الأمر الذي دفع باريس سان جيرمان للتعاقد معه، لساهم في الفوز بخمسة ألقاب متتالية في الدوري الفرنسي، ولقبين في دوري أبطال أوروبا.

ورغم حالة الجدل التي سيطرت على مسيرته، بفعل مثوله أمام المحكمة بعد اتهامه بالاغتصاب في فبراير 2023، يبقى حكيمي كلمة السر الأبرز في طريق مساعي المنتخب المغربي لتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026، والذهاب ربما لما هو أبعد من نصف نهائي المسابقة.



شاركها.
اترك تعليقاً