15 يونيو 2026
تلقى منتخب تونس هزيمة تاريخية وقاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مباراة شهدت أداءً مخيبًا للآمال من أغلب لاعبي “نسور قرطاج”، غير أن الحارس مهيب الشامخ كان صاحب أسوأ تقييم في اللقاء.
ومنحت معظم المنصات والمواقع المتخصصة في الإحصائيات والتقييمات حارس مرمى الإفريقي علامة 3.6 من 10، وهي الأسوأ بين جميع لاعبي المنتخبين، بعد مباراة صعبة اهتزت خلالها شباكه في خمس مناسبات.
مباراة للنسيان لحارس منتخب تونس
وبدأ الشامخ اللقاء بطريقة كارثية بعدما ارتكب خطأ مؤثرًا في لقطة الهدف الأول الذي سجله ياسين العياري في الدقيقة السابعة، قبل أن يتحمل جزءًا من المسؤولية في الهدف الثاني الذي وقعه ألكسندر إيزاك خلال الشوط الأول.
ورغم أن الدفاع التونسي ظهر بدوره بمستوى متواضع، فإن الأخطاء الفردية للحارس زادت من تعقيد مهمة المنتخب أمام منافس استغل أغلب الفرص التي أتيحت له طوال المباراة.
كما تلقى الشامخ الهدف الخامس في الوقت بدل الضائع بتسديدة بعيدة المدى من ياسين العياري، وهي كرة أثارت بدورها الكثير من الجدل بين الجماهير والمتابعين بسبب إمكانية التعامل معها بشكل أفضل.
ولم تتوقف الأرقام السلبية عند حدود هذه المباراة، إذ أصبح مهيب الشامخ أول حارس مرمى في تاريخ المنتخب التونسي تهتز شباكه عشر مرات في مباراتين دوليتين متتاليتين، بعدما استقبل خمسة أهداف أيضًا في الخسارة الودية أمام بلجيكا مطلع الشهر الجاري.
ورغم حصول راني خضيرة على تقييم 5.1 من 10 وإلياس السخيري على 5.5 من 10 بعد أداء متواضع من الثنائي في وسط الميدان، فإن التقييمات أجمعت على أن مهيب الشامخ كان أسوأ لاعب تونسي أمام السويد، ليخرج من المباراة بأصعب ليلة في مسيرته الدولية حتى الآن.
