15 يونيو 2026
تترقب الجماهير العالمية والعربية مباريات فرقها في منافسات كأس العالم 2026، وتتجه الأنظار نحو المجموعة العاشرة بالأخص كونها تضم منتخبين عربيين، هما الجزائر والأردن، ومنتخب الأرجنتين حامل اللقب، إضافة إلى النمسا.
وكان لنا هذا الحوار الحصري مع أحد أبرز أساطير الكرة النمساوية، أحد الهدافين التاريخيين توني بولستر مهاجم إشبيلية السابق، الذي سبق له التألق والمشاركة في نسختي 1990 و1998.
توني بولستر يتحدث عن حظوظ النمسا ويتوقع بطل كأس العالم
فتح بولستر قلبه وتحدث عن حظوظ منتخب بلاده، حيث أكد بكل ثقة أنهم سيتأهلون إلى الدور المقبل، كما تحدث عن المنتخبات المرشحة للقب، وأبدى رأيه في النظام الجديد للبطولة بزيادة عدد المنتخبات، وفرص المنتخبات العربية في المونديال.
وقال: “أنا واثق أننا سوف نتجاوز دور المجموعات، وإذا لم يكن خصمنا هو منتخب إسبانيا في الجولة الأولى من الأدوار الإقصائية ومرحلة خروج المغلوب، ففي هذه الحالة يمكننا الذهاب بعيدًا في البطولة.
وعن مواجهة الأردن والجزائر في المجموعة ذاتها قال بولستر: “لا أعرف عنهما الكثير بصراحة، لكن بالتأكيد مدرب النمسا يعرف كل شيء عنهما الآن، هما منتخبان قويان بالتأكيد”.
أما عن توقعاته للبطل فقال: “أتوقع أن يكون البطل منتخبًا من القارة الأوروبية، لدي في القائمة بشكل رئيسي فرنسا، إسبانيا، إنجلترا، والبرتغال. ويجب علينا ألا ننسى منتخب ألمانيا أبدًا، فدائمًا عندما لا تسير الأمور بسلاسة معهم قبل البطولة، فإنهم يطورون من مستواهم فجأة ويتحولون لخصم شرس”.
وأضاف: “بكل تأكيد منتخب النمسا، وكذلك منتخب النرويج، سيكونان مفاجأة البطولة”.
أما في صراع الهدافين فقال بولستر: “المنافسة ستكون شرسة بين نجوم الصف الأول، وأعتقد أن الأسماء تنحصر بين كيليان مبابي وهاري كين وإيرلينغ هالاند ولامين يامال.. بكل تأكيد واحد من هذا الرباعي سيتوج باللقب”.
أسطورة النمسا يتوقع تألق المغرب ويعلق على النظام الجديد للمونديال
ولدى سؤاله عن المنتخب العربي الذي يتوقع تألقه في النسخة 23 من كأس العالم، قال بولستر: “بناءً على التصنيف العالمي والمستويات، أرى أنه المغرب.. إنهم يحتلون مركزًا متقدمًا ضمن الـ10 الأوائل في تصنيف الفيفا”.
أما في تقييمه للنظام الجديد للمونديال والمكون من 48 منتخباً فعلق قائلاً: “لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال الآن، سأجيبك فقط “بعد” انتهاء كأس العالم. تاريخيًا، في عام 1974 كان هناك 16 منتخبًا فقط، ثم اعتبارًا من عام 1982 شارك 24 منتخبًا، وبداية من عام 1998 فقط أصبح العدد 32 منتخبًا. سنرى أولًا مدى الإثارة التي ستشهدها الأدوار التمهيدية في المجموعات. وبدءًا من مرحلة خروج المغلوب، ستكون كل مباراة بمثابة نهائي على أي حال بغض النظر عن الشكل العام”.
