16 يوليو 2026

يتجاهل الإيفواري الدولي فرانك كيسيه لاعب وسط الأهلي السعودي السابق، فكرة الانضمام إلى الاتحاد خلال فترة سوق الانتقالات الصيفية الحالية بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب انتهاء عقده مع “الراقي” في 30 يونيو/ حزيران 2026.

ويرغب نادي الاتحاد، في الحصول على توقيع كيسيه عبر صفقة انتقال حر لتدعيم خط وسط الفريق في الموسم الجديد 2026-27، خاصةً مع وجود اتجاه لعدم تجديد عقد البرازيلي فابينيو بعد نهايته في الشهر الماضي.

وكان النجم الإيفواري قد انضم للأهلي في صيف عام 2023 قادمًا من برشلونة الإسباني، وخلال 3 مواسم لعب 119 مباراة بكافة البطولات وأحرز خلالها 26 هدفًا فيما صنع 14 تمريرة حاسمة، كما أسهم في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين إضافة إلى كأس السوبر السعودي.

اقرأ أيضًا

وكشف الصحفي الإيطالي ميشيل دي بلاسيس، أن نادي يوفنتوس يضع على الطاولة عقدًا لمدة 3 سنوات بقيمة تقارب 4.5 مليون يورو سنويًا لفرانك كيسيه، الذي رفض عرضًا ماليًا ضخمًا من الاتحاد السعودي، حيث تبدأ مطالب اللاعب من 6 ملايين يورو في الموسم، ولكن المفاوضات لا تزال مستمرة.

ويرفض قائد منتخب كوت ديفوار، عرض نادي الاتحاد رغم قوته المالية، مفضلًا العودة إلى أوروبا من بوابة يوفنتوس، ولكن ما زال هناك فجوة بين الراتب المطلوب من اللاعب وما يعرضه النادي الإيطالي على طاولة المفاوضات.

ويبدو أن قرار لاعب الأهلي السابق لا يرتبط بالجانب المالي فقط، إذ يفضل خوض تحدٍ جديد في أوروبا مدفوعًا بعدة عوامل ترجح كفة النادي الإيطالي على حساب إغراءات القطب الجداوي الآخر.

1- اللعب مع يوفنتوس

يمثل ارتداء قميص يوفنتوس دافعًا كبيرًا لكيسيه، الذي خاض تجارب قوية في القارة العجوز، رفقة أتالانتا وإيه سي ميلان وبرشلونة، قبل الانتقال إلى الأهلي السعودي في 2023.

ويرغب لاعب الوسط الإيفواري في استعادة أجواء المنافسة الأوروبية من جديد، عبر الانضمام إلى أحد أكبر أندية إيطاليا، لكي يضمن العودة لدائرة الضوء في البطولات الكبرى.

2- غلق صفحة دوري روشن

بعد نجاح تجربته مع الأهلي وحصده الألقاب، يفضل اللاعب عدم إطالة مشواره في السعودية، والتمسك بفرصة العودة إلى أوروبا في عمر الـ29، حيث لا يزال في ذروة عطائه الفني والنضج التكتيكي، وقادرًا على تقديم الإضافة مع نادٍ كبير مثل يوفنتوس.

3- عدم وضوح مشروع الاتحاد

رغم قوة العرض المالي المقدم من جانب الاتحاد، فإن وضع النادي خلال الفترة الأخيرة قد يكون أحد العوامل التي دفعت فرانك كيسيه لعدم قبول هذه الخطوة، خاصةً مع وجود تغييرات فنية وإدارية ومساعٍ لإعادة ترتيب الفريق قبل الموسم الجديد.

ولو كان اللاعب يرغب في الاستمرار داخل دوري روشن، لكان بإمكانه دراسة خيارات أخرى، سواء عبر تجديد عقده مع الأهلي أو الانتقال إلى مشروع أكثر استقرارًا، لكنه اختار العودة إلى أوروبا.

4- الحفاظ على دوره مع كوت ديفوار

يمثل كيسيه أحد العناصر الأساسية في منتخب كوت ديفوار، ويحرص بكل تأكيد على مواصلة اللعب في أعلى المستويات التنافسية للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً