12 يوليو 2026

بات غراهام أرنولد مدرب العراق مطالبًا بإضافة 5 أسماء جديدة إلى قائمة أسود الرافدين، في الفترة القليلة المقبلة، ومن بينها بطولة كأس الخليج “خليجي 27” في المملكة العربية السعودية، وأيضا كأس آسيا 2027، التي يتطلع العراق من خلالها إلى تحقيق أفضل النتائج.

ويسعى الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى تجديد عقد المدرب الأسترالي لمدة 4 أعوام، ضمن مشروع يهدف إلى قيادة “أسود الرافدين” نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030، بعد مشاركتي 1986 و2026، وهو ما وعد به رئيس الاتحاد الجديد يونس محمود.

وقال لاعب العراق السابق مصطفى كريم لـwinwin: “المشاركة في بطولة كأس العالم والنتائج التي حدثت كانتا متوقعتين حتى قبل الدخول في البطولة، لأن العراق واجه منتخبات كبيرة، ولها باع طويل في الساحرة المستديرة، مثل فرنسا والنرويج والسنغال، لهذا لا داعي لتضخيم الأمور والحديث فقط عن الجوانب السلبية”.

اقرأ ايضًا

وأضاف: “من بين الأمور الإيجابية التي حدثت، مسألة الاحتكاك بنجوم العالم والتعلم من الأخطاء كي لا تتكرر في المستقبل، وهنا يجب أن نقف لتقييم الفريق بصورة شاملة، وتحديد من يستحق البقاء من اللاعبين، ومن يجب عليه المغادرة، وأيضا لابد من الإبقاء على المستوى العالي جدًا للمباريات التي يخوضها العراق في السنوات المقبلة”.

وبين بالقول: “المدرب غراهام أرنولد مطالب بتجديد دماء المنتخب العراقي في خليجي 27، عبر دعوة عدد من الأسماء التي قدمت مستويات رائعة، وبكل تأكيد، فإن هذا الحديث يأتي في حال جدد المدرب عقده، على الرغم من أن الأخبار التي تتحدث عن تجديد عقده إيجابية للغاية، وعلى المستوى الشخصي أتوقع استمراره في قيادة العراق في قادم الاستحقاقات”.

مصطفى كريم: على أرنولد عدم الاعتماد على عمر اللاعب

وأكمل: “المدرب عليه أن يضيف 5 أسماء إلى قائمة العراق الرسمية، وهم كل من: بيتر كوركيس، وحسن عبد الكريم، وحيدر عبد الكريم، وأموري فيصل، ومحمد دلاور. وبحسب رأيي الشخصي، فإن هذه الأسماء ستقدم الإضافة الفنية المطلوبة في مركزي الوسط والهجوم، وأيضا على مستوى الظهير الأيمن، خصوصًا أن العراق يعاني في هذا المركز”.

ونوه قائلا: “على أرنولد أيضًا عدم الاعتماد على عمر اللاعب في عملية الاستدعاء، بل يجب أن يكون العطاء داخل الملعب هو المقياس فقط، فمثلاً إن كان عمر اللاعب كبيرًا وعطاؤه داخل الملعب جيدًا، فلماذا لا يتم استدعاؤه إلى صفوف أسود الرافدين في الفترة المقبلة؟ لهذا يجب أن يكون تقييم المدرب صحيحًا وواقعيًا، ونتمنى ألا يتأثر بالضغوط”.

وودع المنتخب العراقي المونديال عقب تلقيه ثلاث هزائم أمام النرويج وفرنسا والسنغال، حيث استقبل أسود الرافدين 12 هدفًا، فيما سجلوا هدفًا وحيدًا في مباريات دور المجموعات، ليحتلوا المركز الأخير في جدول ترتيب منتخبات المجموعة.

شاركها.
اترك تعليقاً