27 يونيو 2026

بات غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق، في مرمى انتقادات المدربين واللاعبين في العراق، بعد الخسارة القاسية أمام السنغال بنتيجة (5-0) في المباراة التي أقيمت في تورنتو، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ولم يتمكن منتخب العراق من تحقيق أي نقطة في المباريات الثلاث التي خاضها في كأس العالم 2026، إذ استقبلت شباكه 12 هدفًا، فيما سجل هدفًا واحدًا فقط عن طريق أيمن حسين، وكان ذلك في المباراة الأولى أمام النرويج، ليودع البطولة خالي الوفاض، كما حدث في مشاركته عام 1986.

وقال المدرب العراقي ثائر عدنان لـwinwin: “نتيجة مباراة العراق والسنغال كانت كارثية للأسف. أعتقد أن المدرب غراهام أرنولد يتحمل الجزء الأكبر من هذه الخسارة، لأن الفريق العراقي لم يكن مستعدًا للمباراة، واللاعبون كانوا يعانون ذهنيًا، وهو ما تسبب بالأخطاء والمشكلات التي أدت إلى هذه النتيجة الكارثية”.

وأضاف: “كان بإمكان المنتخب السنغالي تسجيل المزيد من الأهداف، بعدما أتيحت له العديد من الفرص الكبيرة، لكن من حسن حظ العراق أن المباراة انتهت بخمسة أهداف فقط. كما أن الأداء العراقي الهزيل ازداد سوءًا بعد طرد اللاعب ريبين سولاقا، الذي لم يتمكن، مع الأسف الشديد، من التصرف بالشكل الصحيح في تلك الحالة”.

عدنان: خيارات أرنولد أمام السنغال كانت خاطئة

وتابع: “أظهر الفريق العراقي مشكلات كبيرة في أسلوب اللعب، كما ترك مساحات واسعة أمام هجوم المنتخب السنغالي، الذي وجد نفسه أمام طريق مفتوح نحو المرمى. كنا نتمنى أن يلعب العراق بشيء من التحفظ، لكن رغبته في الهجوم أنسته كيفية الدفاع، وبالتالي افتقد الفريق إلى التوازن أمام منتخب كبير مثل السنغال، الذي سينافس بقوة”.

وأوضح: “خيارات المدرب غراهام أرنولد لم تكن صحيحة إطلاقًا، فمثلًا الزج بالمدافع فرانس بطرس لم يحقق أي فائدة، وكان بإمكانه أيضًا إشراك بعض الأسماء الجيدة مثل ماركو فرج، لكنه فضل الدفع باللاعب أحمد قاسم، الذي لم يظهر بمستوى جيد في المباراتين السابقتين، وبالتالي فإن جميع هذه العوامل أدت إلى النتيجة الكارثية”.

وأتم حديثه بالقول: “أستغرب كثيرًا من حديث المدرب بأنه أراد منح الفرصة للاعبين للظهور في كأس العالم، في وقت كان على العراق الاعتماد على أفضل عناصره من أجل حصد نقطة تاريخية على أقل تقدير. لذلك أرى أن الفريق العراقي بحاجة ماسة إلى المزيد من العمل لتصحيح الأخطاء التي حدثت في المونديال”.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد العراقي لكرة القدم قرر التمسك بخدمات المدرب غراهام أرنولد، وأبلغه برغبته في تجديد عقده حتى عام 2030، فيما منح المدرب موافقة أولية، على أمل استكمال المفاوضات الرسمية بعد العودة إلى بغداد.

شاركها.
اترك تعليقاً