10 يوليو 2026

يواصل خط هجوم منتخب فرنسا فرض نفسه كأحد أبرز أسلحة “الديوك” في كأس العالم 2026، بعدما قاد الفريق إلى نصف النهائي إثر الفوز على المغرب (2-0)، في مباراة شهدت تألقا جديدا للثنائي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي.

ورغم الجدل الذي رافق تمسك ديدييه ديشامب بخططه التكتيكية، فإن الثلاثي الهجومي لفرنسا يواصل الرد داخل الملعب بأرقام استثنائية جعلته محط أنظار العالم، فمبابي رفع حصيلته إلى 8 أهداف و3 تمريرات حاسمة في البطولة، بينما سجل ديمبيلي 5 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، في حين يواصل مايكل أوليز تألقه بصناعة 5 أهداف لزملائه.

ورغم أن أوليز لم يقدم أفضل مستوياته أمام المغرب، فإنه ظل مصدر خطورة دائم بفضل رؤيته في التمرير وقدرته على صنع الفرص من أنصاف المساحات، بينما يمنح وجود برادلي باركولا وديزيريه دويه خيارات هجومية إضافية تزيد من قوة منتخب فرنسا وتنوع أسلحته.

اقرأ أيضا

مبابي يواصل كتابة التاريخ

وخطف مبابي الأضواء كعادته بعد تسجيله في شباك المغرب، ليحقق إنجازا تاريخيا جديدا، إذ أصبح أول لاعب يصل إلى 100 مساهمة تهديفية بقميص المنتخب الفرنسي بين أهداف وتمريرات حاسمة.

كما عزز نجم ريال مدريد أرقامه في كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 20 هدفا في البطولة، بينها 11 هدفا في الأدوار النهائية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم المونديال عبر التاريخ.

لغز يؤرق المنافسين.. من يوقف هجوم منتخب فرنسا في المونديال؟

وبات السؤال المطروح قبل نصف النهائي، كيف يمكن إيقاف منتخب فرنسا هجوميا؟ فحتى إذا نجح المنافسون في الحد من خطورة مبابي، فإن ديمبيلي وأوليز وباركولا ودويه يمتلكون القدرة على صناعة الفارق في أي لحظة.

ولهذا يرى كثيرون أن التحدي الأكبر الذي ينتظر إسبانيا أو بلجيكا في نصف النهائي لن يكون مجرد مواجهة مبابي، بل إيجاد طريقة لإيقاف ماكينة هجومية فرنسية لم تنجح أي من منتخبات البطولة حتى الآن في تعطيلها بشكل كامل، حيث تمكن الهجوم الفرنسي من تسجيل 16 هدفا فيما تلقى خط دفاعه هدفين فقط.

شاركها.
اترك تعليقاً