1 يوليو 2026

عاش لامين يامال نجم منتخب إسبانيا وفريق برشلونة حياة بائسة أثناء فترة الطفولة، قبل أن يشق طريقه باقتدار ليصبح واحدا من أفضل لاعبي كرة القدم حول العالم منذ ظهوره مع كبار البارسا قبل نحو 3 سنوات من الآن.

سجل يامال حضوره الأول مع برشلونة في أبريل/ نيسان 2023 وهو بعمر 16 عاما فقط، وتحول من بعدها إلى عنصر أساسي لا غنى عنه في تشكيلة البلوغرانا، وأيضا المنتخب الإسباني الذي قاده بدور مؤثر للقب يورو 2024.

وبالتزامن مع مشاركته بين صفوف “لا روخا” في نهائيات كأس العالم 2026 مع قرب احتفاله بعيد ميلاده الـ19، تلقى لامين سؤالا خلال مقابلة إعلامية حول الضغوط التي عاشها أثناء طفولته قبل أن يصبح نجما لامعا في سماء كرة القدم.


اقرأ أيضا:

لامين يامال: نحن أفضل من فرنسا وسنفوز بكأس العالم!

ميسي يقتحم صراع الكرة الذهبية 2026 وتراجع مبابي وكين


يقول الإعلامي الإسباني مانو كارينيو مخاطبا لامين: “رأيت صورة لك في يوم إجازتك الأخير في مدينة تشاتانوغا. عندما وصلت إلى الفندق، كنت محاطا بالأطفال والشباب، والجميع يريد التقاط صورة معك. كيف تتعامل مع ذلك؟” قبل أن يسرد القصة.

لامين يامال يقلل من معاناته بعد ظروف قاسية لوالديه أثناء طفولته

يقول يامال: “في المرة الأولى أتوقف دائما لالتقاط صورة بصدر رحب، لكن في كثير من الأحيان يكون الأشخاص أنفسهم. على أي حال، يجب أن تعرف كيف تتعامل مع الأمر. لا ينبغي أن تشعر بالإحباط. أنا أعرف من أكون، وأعرف أن هذا أمر طبيعي”.

ثم عاد كارينيو ليسأله عن حجم الضغوط الملقاة على عاتقه في هذا العمر، بقوله: “أن تكون نجما في هذه السن ليس بالأمر الهين. صحيح أنك صرت أشبه برجل بالغ بسبب النضج الذي اكتسبته، لكن عمرك لا يزال 18 عاما فقط!”.

إلا أن يامال هوّن من أهمية الشأن، وقال: “أنا لا أضع أي ضغط على نفسي. هناك أشخاص مروا بضغوط أكبر بكثير” قبل أن يستشهد بقصة معاناة والديه من الفقر خلال سنوات طفولته قبل أن يشق طريقه في ملاعب الساحرة المستديرة.

وقال: “أمي أنجبتني وهي في الـ16 فقط من عمرها، وهذا هو الضغط الحقيقي. بعد ذلك كان والدي يخرج ليبحث عن أي شيء في الشوارع حتى يتمكن من توفير الطعام لنا!”.

واختتم: “هذا هو الضغط الحقيقي. أما أنا، فكل ما يتعين عليّ فعله هو لعب كرة القدم، وأن أجعل الإسبان سعداء. هذا هو الأمر بكل بساطة. شخص مثلي لا يشعر بأي ضغط. مهمتي الوحيدة فقط تقديم أفضل ما لدي بنسبة 100% داخل أرضية الملعب!”.



شاركها.
اترك تعليقاً