23 يونيو 2026
ازدادت الأخبار السيئة على الشعب الأردني، بعد خسارة منتخب بلادهم أمام الجزائر بنتيجة 1-2، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026، إلا أن هذا الحدث أقل ألمًا من الأحداث التي جرت في العاصمة عمان.
واجتمعت الجماهير الأردنية بالآلاف في المدرج الروماني بقلب العاصمة وفي الساحة الهاشمية، من أجل متابعة المواجهة الثانية لمنتخب “النشامى” في المونديال، على غرار المواجهة الأولى التي جعلت العالم بأكمله يتحدث عن جمالية المشهد، بحضور أعداد كبيرة من الجماهير في مكان أثري.
وتلقى الشعب خبرًا صادمًا خلال الساعات الماضية، نتيجة إصدار الأمن العام بيانًا حمل في طياته مأساة، ليكون أكثر وجعًا على المجتمع الأردني من خسارة المباراة، التي جعلت منتخب الأردني خارج المنافسة، بانتظار خوض المواجهة الأخيرة أمام الأرجنتين فجر يوم الأحد المقبل.
شخص يفارق الحياة وإصابات عديدة خلال مواجهة الجزائر
قال بيان مديرية الأمن العام الأردني الذي نشره بعد نهاية المباراة بأكثر من 3 ساعات تقريبا، عبر الناطق الإعلامي باسمها، إنّه أُسعف للمستشفى فجر يوم الثلاثاء 9 أشخاص إثر إصابتهم خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية.
وتابع المتحدث الإعلامي أن أحد المصابين ما لبث أن فارق الحياة، وجرى تحويله للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، فيما تلقّى الباقون العلاج وحالاتهم بين جيدة ومتوسطة.
وبدأت الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتداول الخبر، والأسف على فقدان أحد المشجعين نتيجة هذا التدافع، الذي قد يعيد النظر لدى الجهات المسؤولة بفكرة إقامة هذا التجمع مرة أخرى، وتحديدًا في المباراة الأخيرة أمام الأرجنتين.
وحضرت الجماهير الأردنية للمدرج الروماني منذ الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، ليمتلأ المدرج بوقت قياسي وقبل أكثر من ساعتين من موعد انطلاقة المباراة، قبل أن ينتظر الآلاف في الخارج ومحاولتهم الدخول، دون أن ينجحوا بذلك، ما تسبب بتدافع الحشود ووقوع الكارثة.
وكانت الجهات المسؤولة قد وفرت شاشات عرض أخرى خارج المدرج الروماني وتحديدًا في الساحة الهاشمية، والساحات المجاورة لها، من أجل ضمان مشاهدة أكبر عدد من الجماهير للمباراة بأجواء احتفالية وجماعية، لتنتهي المباراة بخسارة من حيث النتيجة، وخسارة أخرى بفقدان مواطن.
