24 يونيو 2026
في أول ظهور إعلامي له منذ عودته إلى تدريب ريال مدريد الإسباني، خرج البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو عن صمته بتصريحات مثيرة، تحدث فيها بصراحة عن علاقته السابقة بالغريم برشلونة، إضافة إلى رأيه في المهاجم الفرنسي كيليان مبابي.
وفي مقابلة مطولة مع مجلة “فانيتي فير”، استرجع مورينيو بداياته داخل برشلونة، حين كان مساعدا للمدرب الراحل بوبي روبسون، إلى جانب أسماء أصبحت لاحقا من كبار المدربين، مثل الإسبانيين بيب غوارديولا ولويس إنريكي.
وقال المدرب البرتغالي في هذا الصدد: “كنت حينها مساعدا شابا، وبيب ولويس لاعبين فقط. كنا نركز على تقديم أفضل ما لدينا، دون التفكير فيما سنصل إليه لاحقا”.
ورغم انتقاله لاحقًا إلى تدريب ريال مدريد، الخصم التقليدي لبرشلونة، أكد مورينيو أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه النادي الكتالوني، بقوله: “عشت في برشلونة لحظات رائعة مع عائلتي، ولا أذكر أي شيء سيئ. كرة القدم تجعلنا نواجه بعضنا بعضًا، لكنني لا أكن أي ضغينة. ببساطة، أحب مواجهة الأفضل”.
مورينيو: زمن ميسي ورونالدو ذروة كرة القدم.. ومبابي استثنائي
تصريحات مورينيو تعكس نضجا مختلفا في خطابه، مقارنة بفترات سابقة اتسمت بحدة المنافسة مع برشلونة، خاصة خلال حقبة الكلاسيكو التاريخية ضد بيب غوارديولا. كما أشار المدرب البرتغالي إلى أن تلك المواجهات، في زمن كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، كانت تمثل ذروة كرة القدم العالمية.
ودافع مورينيو عن إرثه مع ريال مدريد، مؤكدًا أن فريقه في موسم 2011-2012 حقق أرقامًا قياسية بـ121 هدفًا و100 نقطة، في رد غير مباشر على من يربط دائمًا كرة القدم الجميلة ببرشلونة.
وفيما يتعلق بكيليان مبابي، اختار مورينيو أسلوبًا هادئًا وحذرًا، مشددًا على أهمية فهم اللاعب عن قرب قبل الحكم عليه: “أنا هنا للاستماع أولًا، ثم المساعدة. هو لاعب استثنائي، وسأعمل على تطويره، لكن الأمر يحتاج إلى حوار وثقة”.
