13 يوليو 2026
وتتطلع الجماهير الودادية بشغف إلى هوية الرئيس الجديد، وسط إجماع داخل أروقة النادي على ضرورة توحيد الصفوف وتجاوز الصراعات الداخلية لضمان مصلحة الفريق العليا وإنجاح المرحلة الانتقالية.
وكشف مصدر مطلع لمنصة winwin أن الأمور الداخلية تعرف تحسنا ملحوظا، مؤكدا أن عملية مراجعة ملفات الترشيح السبعة تجري على قدم وساق، وإلى حدود الساعة، تم التصديق على ملف واحد فقط، في حين تعكف اللجنة المختصة على دراسة الملفات الستة المتبقية، للتحقق من استيفائها للشروط القانونية الضرورية قبل الإعلان عن القائمة النهائية للمتنافسين.
وشدد ذات المصدر على أن وعي المكونات الودادية بأهمية هذه المحطة التسييرية فرض نوعا من تكاتف الجهود لتدشين حقبة جديدة تتناسب مع تطلعات أنصار “القلعة الحمراء”، مشيرا إلى اختيار الجميع ركوب سفينة إنجاح هذه المرحلة بعيدا عن التشويش الخارجي.
اقرأ أيضًا
الوداد يدخل مرحلة جديدة.. من يخلف هشام آيت منا؟
وفي ظل التكهنات التي تسبق كل انتخابات، نفى المصدر نفسه بشكل قاطع الشائعات الرائجة حول تحركات النادي في سوق الانتقالات، وأكد أن التركيز ينصب حاليا بشكل كامل على تحديد هوية المكتب المسير الجديد، موضحا أنه من غير المنطقي خوض أي خطوات تعاقدية في ظل غياب رؤية واضحة للقيادة المقبلة، وأن الأولوية الآن هي للمترشحين لطرح برامجهم ومشاريعهم الرياضية.
وكانت إدارة النادي قد كشفت في وقت سابق عن قائمة المترشحين السبعة الذين يسعون لخلافة الرئيس الحالي هشام آيت منا، وقد أثار هذا السباق الانتخابي نقاشا واسعا بين الجماهير، خاصة مع الانقسام الواضح في طبيعة الترشيحات بين أسماء معروفة داخل أسوار النادي، وأخرى تقدمت بملفاتها رغم كونها غير معروفة.
وتحوم تساؤلات قانونية وتنظيمية حول مدى أحقية عطيل توزر، وحسن حريش، ومحمد لعلج في الترشح، بالنظر إلى كونهم لا يملكون العضوية التي يرى فيها الكثيرون شرطا أساسيا وأحقية قانونية كاملة للترشح، هذا الوضع يضفي مزيدا من الغموض على هذا الشق من الترشيحات، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات اللجنة القانونية والانتخابية.
وبات الوداد الرياضي اليوم أمام مسؤولية تاريخية، فإما أن ينجح في تجاوز هذه المرحلة عبر اختيار قيادة قوية تلتف حولها كافة المكونات، أو أن يظل رهينة لتجاذبات قد تؤثر في مسار الموسم المقبل، كل الأنظار تتجه نحو يوم 21 يوليو، حيث سيقرر “البرلمان الأحمر” وجهة السفينة في الأعوام القادمة.
وبين الرهانات القانونية والآمال الجماهيرية، يظل البيت الودادي في حالة استنفار قصوى، فبينما يستمر المرشحون في تقديم وعودهم الرياضية والمالية، يظل الاختبار الحقيقي هو مدى قدرة الإدارة الجديدة على إعادة التوازن للنادي والمنافسة بقوة على الألقاب، وهو ما ينتظره جمهور “الوداد” الذي لا يرضى بغير منصات التتويج بديلا.
