15 يونيو 2026

استقر اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي على التشكيلة الأساسية التي ستبدأ مواجهة أوروغواي في افتتاح مشوار “الصقور الخضر” ببطولة كأس العالم 2026، وهي التشكيلة نفسها التي اعتمد عليها في التجربة الودية الأخيرة أمام السنغال.

ووفقًا لما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط”، يبدأ المنتخب السعودي اللقاء بمحمد العويس في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يضم سعود عبد الحميد، عبد الإله العمري، حسان تمبكتي، ومتعب الحربي، بينما يتكوّن خط الوسط من عبد الله الخيبري، ناصر الدوسري، ومصعب الجوير، على أن يقود الهجوم الثلاثي محمد أبو الشامات، سالم الدوسري، وفراس البريكان.

ولا يبدو اختيار هذه التشكيلة مفاجئًا بعد ودية السنغال، التي انتهت بالتعادل السلبي، إذ منح دونيس أغلب عناصره الأساسية فرصة واضحة قبل كأس العالم 2026، قبل أن يُجري تغييرات عديدة في الشوط الثاني لاختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين.

ثبات قبل الاختبار الأصعب

يدخل المنتخب السعودي مباراة أوروغواي وسط ترقب كبير، ليس فقط بسبب قوة المنافس، بل لأن المباراة الأولى في البطولات الكبرى غالبًا ما تحدد الحالة النفسية والفنية لبقية المشوار.

ويكشف تكرار التشكيلة أن دونيس فضّل الثبات على المفاجأة، خاصة في ظل قصر الفترة التي تولى فيها المهمة، فاختار الاعتماد على أكثر مجموعة أظهرت انسجامًا في المعسكر الأخير بدل الدخول في تغييرات واسعة أمام منتخب شرس مثل أوروغواي.

ويبقى ظهور أبو الشامات في التشكيلة الأساسية، كما ورد، من أبرز مفاجآت دونيس، فاللاعب كان حاضرًا في ودية السنغال، واستمراره أمام أوروغواي يعني أن المدرب  يتعامل معه كجزء من الخطة الأساسية.

وجود أبو الشامات على الجبهة اليمنى يمنح المنتخب السعودي شكلًا مختلفًا، خصوصًا إذا تبادل الأدوار مع سعود عبد الحميد، بينما يظل سالم الدوسري الورقة الأهم على الجهة الأخرى، بفضل خبرته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

وفي المقدمة، يقود فراس البريكان هجوم المنتخب السعودي، وهو اختيار منطقي في مباراة تحتاج إلى مهاجم يتحرك كثيرًا، يضغط على دفاع المنافس، ويمنح الفريق محطة مهمة عند الخروج بالكرة.

ويعرف “الأخضر” السعودي أن مباراته أمام أوروغواي تتجاوز كونها ضربة البداية في البطولة، إذ تمثل محطة مفصلية في سباق التأهل عن مجموعة لا تمنح الكثير من فرص التعثر، فالحصول على نتيجة إيجابية قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة إسبانيا، بينما قد يزيد أي تعثر من حجم الضغوط في الجولتين المتبقيتين.



شاركها.
اترك تعليقاً