10 يوليو 2026

تتجه الأنظار إلى قطر بوصفها المرشح الأبرز لاستضافة النسخة الثانية الموسعة من كأس العالم للأندية 2029، وسط جهود مستمرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لمواصلة تطوير البطولة التي انطلقت بحلتها الجديدة في صيف 2025.

واحتضنت الولايات المتحدة النسخة الأولى تاريخيا بمشاركة 32 فريقا من مختلف القارات بين يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز لعام 2025، وانتهت بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب إثر الفوز (3-0) على باريس سان جيرمان الفرنسي في المباراة النهائية.

وقالت صحيفة (آس) الإسبانية إن مشروع كأس العالم للأندية لا يزال يحظى بأولوية داخل أروقة الفيفا، رغم انشغال الاتحاد الدولي بالنسخة الحالية من كأس العالم 2026، مؤكدة أن قطر تتصدر سباق استضافة النسخة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

قطر تتصدر سباق استضافة كأس العالم للأندية 2029

أضاف المصدر أن اختيار قطر قد يدفع الفيفا إلى إقامة البطولة خلال فصل الشتاء على غرار كأس العالم 2022، لتجنب درجات الحرارة المرتفعة، وهو خيار سبق أن ألمح إليه فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الإسباني، أحد أبرز الداعمين لفكرة البطولة إلى جانب السويسري جياني إنفانتينو رئيس الفيفا.

ولفت إلى أن المناقشات الجارية بين الفيفا والأندية لا تقتصر على الدولة المستضيفة فحسب، بل تشمل أيضا موعد إقامة البطولة ضمن الروزنامة الدولية، في ظل البحث عن صيغة تضمن استمراريتها دون التأثير الكبير على منافسات الموسم المحلي والقاري.

الفيفا يدرس زيادة عدد المشاركين في كأس العالم للأندية

في سياق متصل، وبحسب الصحيفة يدرس الفيفا زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم للأندية من 32 إلى 48 فريقا اعتبارا من نسخة 2029، مع إعادة توزيع المقاعد بين الاتحادات القارية والسماح بمشاركة أكثر من ناديين من الدولة الواحدة، في خطوة تستهدف توسيع نطاق البطولة وتعزيز عوائدها التجارية.

وأثار غياب عدد من الفرق الكبرى عن النسخة الموسعة الأولى، ومنهم برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي ونابولي الإيطالي، جدلا كبيرا بين الجماهير خاصة مع مشاركة أندية أخرى غير مصنفة من مختلف القارات ومنها أوروبا.

كما عاد إلى الواجهة مقترح إقامة البطولة كل عامين بدلا من 4 سنوات، ورغم أن هذه الفكرة لا تزال بعيدة في الوقت الحالي، إلا أنها تبقى مطروحة أيضا ضمن الخيارات المستقبلية التي يناقشها الاتحاد الدولي للعبة.



شاركها.
اترك تعليقاً