14 يونيو 2026

استعاد أسطورة منتخب السنغال السابق الحاج ضيوف ذكريات ملحمة 2002 أمام فرنسا متحدثا بصراحة عن مكانته ومقارنته بالنجم الحالي ساديو ماني، في تصريحات لا تخلو من فخر وحنين.

ويترقب عشاق الكرة الأفريقية مواجهة قوية تجمع “أسود التيرانغا” بنظيره الفرنسي، في افتتاح مشوار الفريقين بكأس العالم 2026، وسط آمال بتكرار إنجاز 2002 التاريخي، حين صعق السنغاليون أبطال العالم آنذاك.

وعاد أحد أبرز أبطال ذلك الجيل ضيوف، للحديث عن المقارنات الدائرة بينه وبين نجم السنغال الحالي ساديو ماني، رافضا وضع نفسه خلف الأخير في تاريخ الكرة السنغالية.

ضيوف قبل مواجهة فرنسا: ماني ليس أعظم مني ولكنه وريثي

وقال ضيوف في تصريحات نقلها شبكة “onzemondial ” الإسبانية: “لا، لن أقول إن ماني أعظم مني، مثلما لا يمكن للفرنسيين القول إن زيدان أعظم من بلاتيني. هذه مقارنات لا معنى لها”.

وأوضح ضيوف أن العلاقة بين نجوم الأجيال ليست صراعا، بل امتدادا طبيعيا: “ساديو هو وريثي، وسيأتي من بعده من يرثه. نحن جزء من سلسلة، كل جيل يساعد من يليه على التألق”.

إشادة بماني.. لكن دون تنازل عن المكانة

ورغم تحفظه على المقارنات، أشاد ضيوف بالنجم الحالي للمنتخب، مؤكدًا: “ماني لاعب عظيم، وقد دافعت عنه كثيرا حتى قبل تتويجه بكأس الأمم الأفريقية، وأثبت صحة كلامي”.

وأشار إلى المكانة التي يحتلها في قلوب الجماهير السنغالية، قائلاً: “يقول لي الناس في السنغال إن هناك أربعة أشخاص يُغفر لهم كل شيء: الرئيس عبد الله واد، ويوسو ندور، وأنا، والآن ساديو ماني.”

فخر لا يُضاهى بقميص السنغال

وأكد ضيوف أن إنجازاته مع منتخب السنغال تبقى الأهم في مسيرته، خاصة بلوغ ربع نهائي كأس العالم ونهائي أمم أفريقيا 2002، معتبرا أن اللعب للمنتخب يمثل ذروة الطموح لأي لاعب.

وأضاف نجم الأسود: “كنت دائما أؤمن بأن النجاح لا يأتي بالحظ، بل بالعمل والاستحقاق. كرة القدم فتحت لي أبوابا لم تكن متاحة لي”.
 

شاركها.
اترك تعليقاً