18 يونيو 2026
أثار نغالايل موكاو لاعب خط وسط منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجدل بتصريحات أدلى بها عقب تعادل فريقه الوطني مع البرتغال بنتيجة 1-1 بسبب كريستيانو رونالدو قائد بطل أوروبا السابق.
والتقى المنتخبان في مدينة هيوستن بالولايات المتحدة مساء يوم الأربعاء، في الجولة الافتتاحية لدور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، والتي تستمر حتى 19 يوليو/ تموز المقبل.
وفرّط المنتخب البرتغالي في تقدمه المبكر بهدف جواو نيفيز بعد مرور 6 دقائق فقط على صافرة البداية، وأدرك “الفهود” التعادل بواسطة يوان ويسا في الدقيقة 45+5، بينما تحمل كريستيانو الجانب الأكبر من المسؤولية بعد نهاية المباراة.
لاعب الكونغو يؤكد تراجع مستوى كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال
خلال حديثه لوسائل الإعلام بعد المباراة، سئل موكاو عن الطريقة التي اعتمد عليها منتخب الكونغو للحد من خطورة كريستيانو رونالدو، ليؤكد أن فريقه لم يضع خطة خاصة لمراقبة قائد البرتغال، معتبرا أنه “لم يعد يملك التأثير نفسه الذي كان يتمتع به خلال وقت سابق”.
وقال لاعب ليل الفرنسي البالغ من العمر 21 عاما إن “رونالدو لم يعد في ذروة مستواه”، مشيرا إلى أن عامل السن لعب دورا طبيعيا في تراجع بعض سماته الفنية والبدنية، لكنه شدد في الوقت ذاته على مكانته التاريخية الاستثنائية واحترامه الكبير لما حققه طوال مسيرته.
ورغم الحضور الكامل لرونالدو على مدار الـ90 دقيقة، وجد صعوبة كبيرة في ترك بصمة هجومية مؤثرة، حيث اكتفى بـ3 محاولات لم تجد طريقها إلى المرمى، خلال وقت فرض فيه دفاع الكونغو رقابة محكمة على تحركاته.
واستمر صيام “صاروخ ماديرا” عن التسجيل في البطولات الكبرى، إذ لم ينجح في هز الشباك خلال آخر 10 مباريات خاضها على مستوى كأس العالم واليورو، منذ هدفه من ركلة جزاء أمام غانا في افتتاح مشوار البرتغال في مونديال قطر 2022.
ويأتي هذا التراجع التهديفي ليزيد من حدة النقاش الدائر حول الدور الحالي لكريستيانو بين صفوف “برازيل أوروبا”، ومدى قدرته على مواصلة قيادة رفاقه في المنافسات الكبرى بنفس التأثير الذي اعتاد تقديمه على مدار السنوات الماضية.
