2 يوليو 2026

يصطدم منتخب إنجلترا بتحد صعب عندما يواجه نظيره المكسيكي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة تقام على ملعب أزتيكا التاريخي.

وتزداد صعوبة المواجهة أمام منتخب الأسود الثلاثة بسبب الأرقام الاستثنائية التي حققها المنتخب المكسيكي على ملعبه، إلى جانب عاملي الجماهير والارتفاع الكبير عن سطح البحر، وهو ما يجعل أصحاب الأرض يمتلكون أفضلية واضحة قبل انطلاق اللقاء.

قبل صدام إنجلترا | أرقام أزتيكا تمنح المكسيك أفضلية تاريخية

سيحتضن ملعب أزتيكا، الذي يتسع لأكثر من 87 ألف متفرج ويقع على ارتفاع يزيد عن 2000 متر فوق سطح البحر، المواجهة المرتقبة بين المكسيك وإنجلترا، وهو الملعب الذي ارتبط عبر عقود طويلة بأبرز لحظات كأس العالم.

وتكشف الإحصائيات عن سبب القلق الإنجليزي، إذ خاض المنتخب المكسيكي 89 مباراة رسمية على ملعب أزتيكا، لم يتعرض خلالها سوى لهزيمتين فقط، مقابل 70 انتصارا و17 تعادلا، في واحدة من أقوى السجلات في الملاعب البيتية على مستوى المنتخبات.


اقرأ أيضًا


وجاءت آخر خسارة رسمية للمكسيك على هذا الملعب أمام هندوراس في تصفيات كأس العالم 2014، بينما تعود الهزيمة الأولى إلى عام 2001 أمام كوستاريكا، في المباراة الشهيرة التي عرفت باسم “أزتيكازو” أي صدمة أزتيكا.

وخلال النسخة الحالية من كأس العالم، واصل المنتخب المكسيكي فرض هيمنته على ملعبه، بعدما افتتح مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا، ثم تغلب على جمهورية التشيك، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز 2-0 على الإكوادور محققا أول انتصار له في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ نسخة 1986.

توخيل يحذر من العقبات ويستحضر ذكريات مارادونا

لا تقتصر صعوبة المهمة على قوة المنتخب المكسيكي، إذ يدرك المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل أن اللعب في أزتيكا يفرض تحديات استثنائية. وقال المدرب الألماني: “أنا قادم للتو لهذه المباراة، وأحاول الاستمتاع بها، لكنها قد تكون واحدة من أجمل المباريات التي يمكن أن تخوضها وأكثرها إثارة”.

وأضاف: “إذا لعبت ضد المكسيك في ملعب أزتيكا، فسيكون هناك الكثير والكثير والكثير من العقبات التي تنتظرنا. ناهيك عن أن الارتفاع سيكون، بالطبع، عائقا كبيرا، لأننا لا نستطيع التأقلم معه جسديا في 4 أيام. إنه أمر مستحيل، وربما ستظهر المزيد من العقبات”.

واختتم مدرب إنجلترا قائلا: “لكننا مستعدون لذلك، وربما نحتاج إليه. لدينا الآن الفرصة المثالية لنؤمن حقا بأننا مستعدون لذلك، وعندما تشتد الأمور، سنجد الحلول”.

كما تعيد هذه المباراة إلى الأذهان آخر ظهور لإنجلترا على ملعب أزتيكا في مونديال 1986، عندما فازت على باراغواي في دور الـ16، قبل أن تخسر أمام الأرجنتين في ربع النهائي، لتبقى تلك الذكرى حاضرة في تاريخ المنتخب الإنجليزي وهو يستعد لاختبار جديد على الملعب ذاته.



شاركها.
اترك تعليقاً