9 يوليو 2026
قرر النجم الدنماركي كريستيان إريكسن مواصلة برنامجه العلاجي في بلاده، بعد تعرضه لوعكة صحية جديدة الشهر الماضي، أثارت الكثير من التساؤلات حول مستقبله في ملاعب كرة القدم.
وأعلن نادي فولفسبورغ، الذي يرتبط معه لاعب الوسط بعقد يمتد حتى صيف العام المقبل، أن إريكسن لن ينضم إلى الفريق في بداية فترة الإعداد للموسم الجديد، وسيبدأ بدلا من ذلك برنامجا تأهيليا خاصا في الدنمارك.
بيان فولفسبورغ بخصوص إريكسن
وجاء في بيان النادي: “سيبدأ كريستيان إريكسن قريبا برنامجا تأهيليا فرديا، وبعد اجتماع مع المدير التنفيذي ديتر هيكينغ، تقرر أن يخوض اللاعب، البالغ من العمر 34 عاما، فترة التأهيل في بلده الدنمارك”.
اقرأ أيضًا
وأضاف البيان أن النادي على تواصل مستمر مع اللاعب والأطباء المشرفين على حالته، متمنيا له الشفاء والعودة في أفضل حالة.
أزمة صحية جديدة بعد خمس سنوات من توقف القلب
وتعرض اللاعب لانهيار مفاجئ خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب الدنمارك بنظيره الأوكراني في السابع من يونيو/ حزيران الماضي، بعدما أمسك بصدره وسقط على أرض الملعب، في مشهد أعاد إلى الأذهان حادثة توقف قلبه الشهيرة خلال بطولة أمم أوروبا 2020.
وتدخل جهاز تنظيم ضربات القلب ومزيل الرجفان المزروع في جسده منذ عام 2021، حيث أطلق صدمة كهربائية أعادت انتظام ضربات القلب وأنقذت حياته.
وفي اليوم التالي، أكد إريكسن أنه يشعر بحالة جيدة، مشيرا إلى أن ما حدث “مختلف تماما” عن أزمة عام 2021، لكنه لم يكشف حينها عن خططه المستقبلية بشأن استكمال مسيرته الكروية.
تحذيرات طبية من العودة إلى الملاعب
ورغم قراره بدء برنامج تأهيلي تمهيدا للعودة، لا تزال التحذيرات الطبية تتواصل بشأن إمكانية استئناف مشواره الاحترافي.
وقال خبير أمراض القلب الدنماركي هينينغ مولغارد إن التوصية الطبية الصريحة هي عدم عودة إريكسن إلى المنافسات.
وأوضح: “معظم الرياضيين المحترفين يقررون الاعتزال بعد تركيب جهاز مزيل الرجفان القلبي، كما حدث مع ستوله سولباكن، المدير الفني الحالي لمنتخب النرويج”.
وأضاف: “نعلم أنه سيتعرض لانهيار جديد في مرحلة ما، لكن لا يمكننا تحديد متى سيحتاج الجهاز للتدخل مرة أخرى، قد يحدث ذلك بعد ثلاثة أشهر أو بعد ثلاث سنوت أو خمس أو حتى عشر، لكنه سيحدث في النهاية”.
إريكسن: الجهاز أنقذ حياتي مجددا
وفي بيان أصدره عقب الحادثة، وجه إريكسن الشكر لكل من دعمه، مؤكدا أن جهاز تنظيم ضربات القلب أدى المهمة التي صُمم من أجلها.
وقال: “كما يمكنكم أن تتخيلوا، تلقي صدمة من الجهاز كان له تأثير كبير عليّ وعلى عائلتي، لكنني أطمئن الجميع أن الوضع كان مختلفا عن عام 2021”.
وأضاف: “أشعر أنني بخير، وقد بدأت بالفعل رحلة التعافي، أنا ممتن للاعبين والجهاز الطبي داخل الملعب، كما أشكر الأطباء الذين اعتنوا بي طوال السنوات الماضية”.
واختتم تصريحاته قائلا: “تركيزي الآن ينصب على التعافي، وقضاء الوقت مع عائلتي، والاستمتاع بالإجازة، ولعب كرة القدم مع أطفالي”.
ومن المقرر أن يستهل فولفسبورغ مشواره في الموسم الجديد يوم 8 أغسطس، عندما يستضيف كايزرسلاوترن، فيما يبقى موعد عودة إريكسن إلى الملاعب غير محدد حتى الآن.
