21 يوليو 2026

في الوقت الذي ترتبط فيه الوشوم عادةً بذكريات البطولات أو الإنجازات الرياضية، اختار أحد أعضاء الجهاز الطبي في نادي الفتح السعودي أن يخلد قصة مختلفة تمامًا، عنوانها الامتنان والوفاء. 

لم تكن الكلمات المحفورة على ذراعه مجرد حبر، بل شهادة حية على مرحلة غيرت حياته بالكامل، وجعلته يعتبر المملكة العربية السعودية نقطة التحول الأهم في مسيرته الإنسانية.

وكشف نادي الفتح، عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بمنصة “إكس“، عن القصة المؤثرة للمدلك الخاص بالفريق الأول، “جلو”، الذي ظهر وهو يحمل وشمًا كتب عليه: “أنقذتني المملكة العربية السعودية.. شكرًا لكم”، في رسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير.


اقرأ أيضًا

أكثر من مجرد صفقة.. لماذا يصر الهلال على ضم نجم هولندا؟

دوري روشن يُثير الجدل عالميًا بسبب منشور رونالدو المحذوف


قصة بدأت بالألم وانتهت بالامتنان

وأوضح جلو أن قراره بوضع هذا الوشم لم يكن عاطفيًا فحسب، بل جاء بعد تجربة استثنائية عاشها داخل المملكة، مؤكدًا أن السعودية كانت السبب في تغيير حياته بالكامل، سواء على المستوى الشخصي أو الأسري.

وقال جلو: “السعودية ساعدتني على تغيير حياتي… السعودية أصبحت بيتي.” وأضاف أن أكبر ما قدمته له المملكة كان مساعدته في إجراء عملية جراحية معقدة لابنه، وهي اللحظة التي يعتبرها الفارق الحقيقي في حياته، لأنها أعادت الأمل لعائلته ومنحته شعورًا لن ينساه أبدًا.

ولم تتوقف التغييرات عند هذا الحد، إذ كشف عضو الجهاز الطبي في الفتح أن وجوده في المملكة دفعه أيضًا إلى التخلص من العديد من العادات السلبية، حيث أقلع عن التدخين، وابتعد عن أمور وصفها بأنها كانت تؤثر على حياته، ليبدأ صفحة جديدة أكثر استقرارًا وسعادة.

وأكد جلو أن كل ما يعيشه اليوم يعود إلى الفرصة التي حصل عليها في السعودية، مشيرًا إلى أن كلمات الشكر وحدها لم تكن كافية للتعبير عن مشاعره، لذلك قرر أن يحمل رسالة الامتنان معه أينما ذهب، من خلال وشم سيظل يذكره دائمًا بالمرحلة التي غيرت حياته.

واختتم نادي الفتح الفيديو برسالة تقدير إلى عضو الجهاز الطبي، مؤكدًا أن قصته تمثل واحدة من أجمل القصص الإنسانية داخل النادي، وتعكس كيف يمكن لكرة القدم أن تصنع روابط إنسانية تتجاوز حدود المنافسة، لتصبح سببًا في تغيير حياة أشخاص وترك أثر لا يمحوه الزمن.



شاركها.
اترك تعليقاً