23 يونيو 2026

شهدت مباراة مصر ونيوزيلندا في كأس العالم 2026 واقعة طريفة قبل انطلاق اللقاء، بعدما ظهر خطأ إملائي واضح على الراية التذكارية التي حملها منتخب نيوزيلندا استعدادا لتبادلها مع قائد الفراعنة.

ونشر منتخب نيوزيلندا صورة للراية عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكشف عن كتابة اسم المنتخب المصري بطريقة خاطئة، حيث كُتِب “EYGPT” بدلا من “EGYPT”.

راية الصداقة تتحول إلى لقطة محرجة

وتعد عملية تبادل الرايات بين قائدي المنتخبين قبل المباريات من التقاليد الراسخة في كرة القدم، إذ ترمز إلى الاحترام والصداقة بين الطرفين.

وتحظى بعض هذه الرايات بأهمية تاريخية كبيرة، حيث يتم عرضها لاحقا في المتاحف والمعارض الخاصة بكرة القدم باعتبارها جزءا من ذكريات البطولات الكبرى.

لكن الراية التي حملها منتخب نيوزيلندا قبل مواجهة مصر لم تخلُ من خطأ محرج، بعدما كُتب اسم المنافس بشكل غير صحيح على القطعة التذكارية التي كان من المفترض أن تمثل لحظة احتفالية بين المنتخبين.

منتخب مصر يعاقب نيوزيلندا بعد الخطأ

وربما لم يكن الخطأ الإملائي مجرد لقطة عابرة بالنسبة لمنتخب نيوزيلندا، الذي فشل في الحفاظ على تقدمه أمام مصر وخسر المباراة بنتيجة 3-1 في مدينة فانكوفر.

ونجح فين سورمان في منح منتخب “الوايتس” التقدم بعدما سجل الهدف الأول، بمساعدة زميله تيم باين، وحافظ المنتخب النيوزيلندي على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، ليصبح قريبا من تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

صلاح يقود مصر لأول انتصار مونديالي

لكن المنتخب المصري عاد بقوة في الشوط الثاني، حيث تمكن مصطفى زيكو من تسجيل هدف التعادل، قبل أن يمنح محمد صلاح الفراعنة التقدم.

وأضاف محمود حسن تريزيجيه الهدف الثالث بضربة رأسية بعد ركلة ركنية نفذها صلاح، ليحسم منتخب مصر أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وبهذا الانتصار أصبح منتخب مصر قريبا للغاية من التأهل إلى دور الـ32، حيث يحتاج فقط إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام إيران في المباراة المقبلة لضمان عبوره.

في المقابل، يواصل منتخب نيوزيلندا البحث عن أول انتصار له في كأس العالم، عندما يواجه بلجيكا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

شاركها.
اترك تعليقاً