11 يوليو 2026
حسم الاتحاد المغربي لكرة القدم مبدئيًا مستقبل المدير الفني محمد وهبي، مدرب المنتخب الأول، عقب نهاية مشوار كأس العالم 2026، في خطوة تعكس توجه المسؤولين نحو الحفاظ على الاستقرار الفني، والبناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية.
وانتهت رحلة “أسود الأطلس” في النسخة الحالية من كأس العالم عند الدور ربع النهائي، بعد الخسارة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين من دون رد، في مباراة أثارت نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية المغربية، إذ رأى كثير من المتابعين أن أداء المنتخب لم يكن في مستوى التطلعات التي سبقت المواجهة.
وزادت هذه النتيجة من التساؤلات بشأن مستقبل محمد وهبي، خاصة أنه تولى قيادة المنتخب المغربي قبل نحو شهرين فقط من انطلاق المونديال، بعدما حقق نجاحًا لافتًا بقيادة منتخب المغرب تحت 20 عامًا للتتويج بلقب كأس العالم للشباب في تشيلي، وهو الإنجاز الذي عزز الثقة في قدرته على قيادة مشروع المنتخب الأول.
مصير وهبي بعد كأس العالم
توصلت منصة “winwin” بمعطيات خاصة، تفيد بأن رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، حسم مبدئيًا استمرار محمد وهبي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول، مع وجود توجه لعقد اجتماع خلال الأيام المقبلة، لتقييم مشاركة الفريق في كأس العالم 2026 ومناقشة المرحلة المقبلة.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن الاجتماع المرتقب لن يقتصر على تقييم نتائج المونديال، بل سيشهد أيضًا مناقشة عقد جديد مع المدرب المغربي يتضمن أهدافًا واضحة، في مقدمتها المنافسة بقوة على لقب كأس أمم أفريقيا المقبلة، إلى جانب مواصلة بناء منتخب قادر على المنافسة على لقب كأس العالم 2030.
اقرأ أيضا
ويأتي هذا التوجه في إطار رغبة الاتحاد المغربي في الحفاظ على الاستقرار الفني، وعدم اللجوء إلى تغييرات متسرعة بعد نهاية البطولة، خاصة أن المشروع الحالي يستند إلى جيل واعد من اللاعبين، حقق نتائج مميزة خلال السنوات الأخيرة، ويُنتظر أن يشكل الركيزة الأساسية لاستحقاقات المرحلة المقبلة.
ويرى مسؤولو الكرة المغربية أن الاستمرار مع محمد وهبي قد يمنح المنتخب فرصة لمواصلة التطور، خصوصًا أنه لم يتحصل على الوقت الكافي قبل المونديال الحالي، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز الفني على تحويل الطموحات إلى ألقاب قارية وعالمية.
