11 يوليو 2026
كشف حارس المرمى تيبو كورتوا عن أسباب استبداله خلال مواجهة بلجيكا وإسبانيا، ضمن ربع نهائي بطولة كأس العالم 2026، التي تجري أحداثها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ودع المنتخب البلجيكي منافسات كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة (1-2)، في ليلة يؤمن الكثيرون أن أحد أبرز أسباب السقوط فيها، تلك المتعلقة بعملية استبدال كورتوا بصورة اضطرارية في الشوط الثاني بعد تعرضه لإصابة مفاجئة.
وعند الدقيقة (71) غادر تيبو كورتوا صفوف المنتخب البلجيكي تاركًا موقعه للبديل سيني لامنس الذي قدم فيما تبقى من المباراة مستويات محدودة، والتي كان أبرز ملامحها فشله في التعامل مع تسديدة باو كوبارسي التي ارتدت صوب البديل المندفع ميكيل ميرينو، ليسجل منها هدف الانتصار الثمين.
اقرأ أيضًا:
وسرعان ما علق كورتوا البالغ من العمر 34 عامًا، على أسباب خروجه من المباراة، مؤكدًا أن معاناته من آلام في الفخذ، كانت السبب وراء ذلك، وإكمال ما تبقى من دقائق المواجهة عبر مقاعد البدلاء البلجيكية.
تفاصيل إصابة تيبو كورتوا
قال كورتوا في تصريحات نقلها موقع (سبورت سكيدا) بعد المباراة: “شعرت بألم شديد في عضلات الفخذ الأمامية، لم تكن لدي مشكلة في البقاء حارسًا للمرمى، لكنني كنت أواجه مشكلة حقيقية في التعامل مع التسديدات البعيدة خلال المباراة”.
وأضاف: “كنت أواجه مشكلة حقيقية في تسديد الكرات الطويلة، في النهاية قرر المدرب استبدالي، ولا أرى مشكلة حقيقية في ذلك، كنت أتمنى إكمال المواجهة أمام إسبانيا، لكن تبقى مصلحة المنتخب البلجيكي فوق كل شيء”.
وبعد هذا السقوط، يسدل المنتخب البلجيكي الستار على جيل ذهبي عجز عن حصد الألقاب، رغم الأسماء العملاقة التي تلعب ضمن صفوفه، يتقدمها كورتوا وكيفين دي بروين، إلى جانب المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو.
ويعتقد كثيرون أن كورتوا يقف وراء الفشل الذريع لهذا الجيل الذهبي للبلجيكيين، خاصة بعد الخيانة العاطفية التي كان بطلها عام 2012، والتي وضعته في أزمة حادة مع زميله دي بروين، إثر الارتباط بزوجة الأخير، الأمر الذي أدى إلى حدوث شرخ حاد في غرف ملابس الفريق البلجيكي.
