14 يونيو 2026

خطف المغربي ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، الأضواء مجددًا في المحافل الكبرى، بعدما قاد “أسود الأطلس” للخروج بنتيجة ثمينة أمام نظيره البرازيلي، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تضم أيضًا منتخبي هايتي واسكتلندا.

وشهدت المواجهة إثارة كبيرة منذ دقائقها الأولى، حيث حاول المنتخب البرازيلي فرض سيطرته الهجومية والبحث عن هدف مبكر، لكن الحارس المغربي واصل تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في العالم، ليقف سدًا منيعًا أمام محاولات “السيليساو” ويمنح منتخب بلاده نقطة ثمينة في بداية المشوار.

طلب خاص من نيمار

رغم غيابه عن المباراة بسبب الإصابة العضلية التي تعرض لها قبل انطلاق كأس العالم، حرص النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا على التواجد بالقرب من بعثة منتخب بلاده، قبل أن يتجه عقب صافرة النهاية لتحية زميله السابق ياسين بونو في لقطة لاقت إعجاب الجماهير والمتابعين.

ووفقًا لما رصدته عدسات الكاميرات، توجه نيمار إلى الحارس المغربي عقب المباراة وتبادل معه الحديث والابتسامات، قبل أن يطلب الحصول على قميصه في لفتة رائعة عكست حجم التقدير الذي يكنه للنجم المغربي.

وتعود العلاقة المميزة بين اللاعبين إلى فترة تواجدهما مع الهلال السعودي، حيث لعب الثنائي سويًا منذ انضمام نيمار إلى النادي في صيف 2023، وحتى رحيله في يناير/كانون الثاني 2025 بعد فسخ عقده والعودة إلى ناديه سانتوس البرازيلي.

ولم يكن طلب القميص مجرد موقف عابر، بل اعتبره كثيرون شهادة جديدة على المكانة التي بات يحظى بها بونو بين نجوم كرة القدم العالمية، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها في السنوات الأخيرة سواء مع المنتخب المغربي أو الهلال.

بونو يواصل التألق في المواعيد الكبرى

كان بونو أحد أبرز نجوم المباراة دون منازع، بعدما قدم أداءً استثنائيًا أمام الهجوم البرازيلي المدجج بالنجوم، ونجح في حماية شباكه خلال العديد من المناسبات الخطيرة.

وأظهر الحارس المغربي تركيزًا كبيرًا طوال اللقاء، حيث تصدى لأربع تسديدات من داخل منطقة الجزاء، كما تفوق في عدة مواجهات مباشرة مع مهاجمي البرازيل، ليؤكد مجددًا قدرته على التألق تحت الضغط وفي أكبر المناسبات.

وباتت مثل هذه العروض أمرًا معتادًا من بونو، الذي اعتاد خطف الأضواء في البطولات الكبرى، سواء خلال الإنجاز التاريخي للمغرب في كأس العالم 2022 أو خلال مشاركاته القارية والدولية اللاحقة.

ومع استمرار المنافسات، تبدو جماهير المغرب مطمئنة لوجود حارس بحجم ياسين بونو بين الخشبات الثلاث، فيما أثبتت مواجهة البرازيل أن “أسود الأطلس” يملكون من الجودة والخبرة ما يجعلهم قادرين على مقارعة كبار المنتخبات، بقيادة حارس لا يتوقف عن كتابة فصول جديدة من التألق في المواعيد الكبرى.

شاركها.
اترك تعليقاً