6 يونيو 2026
غادرت بعثة المنتخب الإيراني أخيرا متجهة إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، وسط أزمة دبلوماسية متصاعدة مع الولايات المتحدة، بعد أن رفض البيت الأبيض منح تأشيرات دخول لعدد من أفراد الجهاز الإداري.
ويأتي هذا التطور قبل أيام قليلة من انطلاق مباريات البطولة التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا اعتبارا من الخميس المقبل 11 يونيو/ حزيران وحتى 19 يوليو/ تموز بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى تاريخيا.
وحسبما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن التليفزيون الرسمي الإيراني، فقد أقلعت الطائرة عصر يوم السبت متجهة إلى مدينة تيخوانا شمال غرب المكسيك، حيث سيقيم المنتخب طوال فترة كأس العالم المقبلة.
بعثة إيران تطير إلى المكسيك لخوض غمار كأس العالم 2026
أوضح المصدر أن المنتخب الإيراني “غادر إلى المكسيك بعد فترة إعداد استمرت 15 يوما” في تركيا، تخللتها معسكرات تدريبية بمدينة أنطاليا استمرت قرابة 3 أسابيع.
وخلال فترة المعسكر، تقدم اللاعبون وعناصر الجهاز الفني بطلبات للحصول على تأشيرات السفر إلى المكسيك وكندا والولايات المتحدة، ضمن استعداداتهم للمشاركة في الحدث المونديالي المرتقب.
وقبيل المغادرة بساعات، حصل لاعبو المنتخب الإيراني وأعضاء الجهاز الفني على التأشيرات الأمريكية، وفق ما أعلنه توم باراك المبعوث الأمريكي إلى تركيا عبر منصة “إكس”، فيما أكدت السفارة الإيرانية في أنقرة لاحقا أن “عددا كبيرا من الإداريين والمسؤولين لم يحصلوا عليها”.
واعتبرت السفارة الإيرانية أن “ما حدث يمثل تصعيدا في المعاملة التمييزية ضد المنتخب الوطني الإيراني”، داعية الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى التدخل ومحاسبة الولايات المتحدة على ما وصفته بانتهاك القواعد والمعايير التنظيمية.
من جانبه، وصف الاتحاد الإيراني لكرة القدم القرار بأنه “تدخل سياسي في الرياضة في أسوأ أشكاله”، مشددا على أن “منع دخول بعض أعضاء البعثة يحرم المنتخب الوطني من المشاركة في ظروف متكافئة”.
وحسب تقارير إعلامية إيرانية، حصل اللاعبون والجهاز الفني على التأشيرات المطلوبة، فيما لم يتمكن نحو 15 شخصا من الطاقم الإداري والتنظيمي من الحصول عليها، على أن تتم متابعة القضية خلال إقامة الفريق في المكسيك.
