20 يونيو 2026

يواصل محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب الأول، التحضير للمواجهة المرتقبة أمام منتخب هايتي ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، واضعًا اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي سيعتمد عليها في مباراة قد تكون حاسمة في سباق التأهل إلى الدور المقبل.

وبعد الأداء الجيد الذي قدمه “أسود الأطلس” في الجولتين السابقتين، يدرس الطاقم الفني بعض الخيارات الجديدة القادرة على منح منتخب المغرب حلولا إضافية على المستوى الهجومي، خاصة مع الحاجة إلى الحفاظ على النسق التنافسي وإيجاد بدائل جاهزة في مختلف المراكز.

وفي هذا الإطار، برز اسم أمين السباعي، مهاجم أنجيه الفرنسي، كأحد أبرز المرشحين للحصول على فرصة أكبر خلال مواجهة هايتي، بعدما ترك انطباعات إيجابية داخل المعسكر المغربي وأظهر جاهزية بدنية وفنية تسمح له بالمنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية.

السباعي ورقة منتخب المغرب الرابحة

بات السباعي من الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة من الجهاز الفني، في ظل ما يملكه من خصائص هجومية متنوعة، سواء من حيث السرعة أو القدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات لزملائه.

وترى بعض المؤشرات القادمة من معسكر منتخب المغرب أن اللاعب قد يكون أحد المفاجآت المنتظرة في مباراة هايتي، سواء من خلال إشراكه منذ البداية أو منحه دورًا أكبر مقارنة بالمباريات السابقة.

ويبحث وهبي عن الحفاظ على التوازن بين الاستقرار في التشكيلة ومنح الفرصة لعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خصوصًا أن ضغط المباريات وتطلعات المنتخب في الأدوار المقبلة يفرضان توسيع دائرة الخيارات المتاحة.

ويأمل السباعي في استغلال أي فرصة قد يحصل عليها لإثبات أحقيته بثقة الجهاز الفني، ومواصلة تقديم المستويات التي جعلته يلفت الأنظار في الدوري الفرنسي خلال الموسم الماضي.

ومع اقتراب موعد مواجهة هايتي، تتجه الأنظار إلى القرارات التي سيتخذها محمد وهبي بخصوص خط الهجوم، في وقت يبدو فيه أمين السباعي مرشحًا ليكون إحدى الأوراق المهمة التي قد يعتمد عليها منتخب المغرب بحثًا عن تأكيد التأهل ومواصلة المشوار المونديالي بنجاح.

وتتعزز حظوظ السباعي كثيرا في خوض وقت أكبر في مباراة هايتي، بعدما فشل بعض البدلاء في تقديم الإضافة خلال الجولتين الأولى والثانية أمام البرازيل وإسكتلندا.

شاركها.
اترك تعليقاً