18 يوليو 2026
في خطوة تعكس نجاح الاتحاد المغربي لكرة القدم في استقطاب المواهب من أصول مغربية، اقترب من حسم ملف الموهبة الصاعدة مهدي الميموني، لاعب برشلونة الجديد، لتمثيل منتخب “أسود الأطلس” مستقبلًا، على حساب المنتخب البلجيكي.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن كشافي الاتحاد المغربي في بلجيكا لم ينتظروا بروز نجم الميموني أو انتقاله إلى برشلونة للتحرك، بل بدأوا التواصل مع اللاعب وعائلته منذ فترة، حتى قبل دخول النادي الكتالوني في مفاوضات التعاقد معه. وأسهم هذا التحرك المبكر في تعزيز علاقة اللاعب بالاتحاد المغربي، إذ بات يُفضل تمثيل منتخب بلاده الأصلي على المستوى الدولي.
ويأتي ذلك في وقت كانت فيه بلجيكا تأمل في الاحتفاظ بالميموني، المولود عام 2009 لأبوين مغربيين، بعدما سبق له تمثيل منتخباتها في الفئات السنية. لكن، وفقًا للمصادر، يميل اللاعب حاليًا إلى اختيار تمثيل المغرب، في انتظار حسم قراره النهائي وفق الإجراءات المعمول بها.
اقرأ أيضًا
مهدي الميموني يمنح المغرب الضوء الأخضر
على الصعيد الاحترافي، يعكس انتقال مهدي الميموني إلى برشلونة المكانة الفنية التي يحظى بها اللاعب، بعدما بدأ مشواره في صفوف شارلروا البلجيكي، وتدرج في مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى فريق تحت 19 عامًا.
ويتميز الميموني بقدرته على شغل أكثر من مركز في خط الوسط، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، من بينها آيندهوفن ونيوكاسل يونايتد، قبل أن ينجح برشلونة في التعاقد معه.
وجاء ذلك بعد موسم لافت تُوج خلاله بجائزة “الأسد الذهبي” لعام 2024، المخصصة لأفضل لاعب واعد في بلجيكا، في مؤشر على تطور مستواه خلال الفترة الماضية.
وفي حال تمثيله المنتخب المغربي، سينضم الميموني إلى قائمة من اللاعبين المغاربة الذين ارتدوا قميص برشلونة، من بينهم شادي رياض، وعبد الصمد الزلزولي، ومنير الحدادي.
ويواصل الاتحاد المغربي لكرة القدم متابعة عدد من المواهب الشابة الناشطة في أوروبا، ضمن خططه لتدعيم المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة، في ظل الاستعداد للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
ووفقًا للمصادر، يُنتظر أن يكون الميموني ضمن الأسماء المرشحة للانضمام إلى المنتخبات المغربية في المرحلة المقبلة، إذا استكمل إجراءات تمثيل “أسود الأطلس” وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
