29 يونيو 2026

دخل محمد العويس حارس مرمى المنتخب السعودي على خط الغضب الجماهيري الواسع، بعد نهاية مشوار “الأخضر” في كأس العالم 2026، برسالة مؤثرة حملت اعتذارًا مباشرًا للجماهير، واعترافًا واضحًا بأن ما قدمه اللاعبون لم يكن على مستوى الطموح.

ونشر العويس عبر حسابه على منصة “إكس” رسالة قصيرة قال فيها: “حكمكم على روسنا كلنا”، قبل أن يرفقها ببيان مطوّل بدأه بعبارة: “أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد”، في محاولة لامتصاص حالة الحزن التي سيطرت على الشارع الرياضي السعودي عقب الخروج من الدور الأول.

اعتذار بلا تبرير من حارس المنتخب السعودي

في رسالته، أكد العويس أن اللاعبين يدركون حجم الغضب الجماهيري، قائلًا إن الكلام في مثل هذه اللحظات “ما يكفي ولا يواسي”، قبل أن يعتذر من القلب للجماهير السعودية، معتبرًا أنها كانت تستحق فرحة أكبر وصورة تليق بحبها ووقفتها وطموحها.

وجاءت أكثر عبارات العويس لفتًا حين كتب أن اللاعبين كانوا يتمنون إهداء الوطن والشعب فرحة تليق بهذا الدعم، لكن المنتخب السعودي لم يكن عند مستوى الطموح، مضيفًا: “المسؤولية علينا كلاعبين قبل أي أحد”.

رسالة في لحظة صعبة

لا تبدو رسالة حارس “الأخضر” السعودي مجرد اعتذار عابر، بل تحمل اعترافًا واضحًا بحجم المسؤولية، خصوصًا أنها جاءت من أحد أكثر اللاعبين حضورًا في المشهد خلال كأس العالم 2026، فقد كان الحارس السعودي من أبرز الأسماء في بداية المشوار، بعدما لعب دورًا كبيرًا في الخروج بنقطة أمام أوروغواي، وحقق رقمًا لافتًا بعدد تصديات.

وكان العويس قد دخل المونديال بتصريحات متفائلة، أكد فيها أن المنتخب السعودي عمل على تطوير نفسه وتقليل الأخطاء، وأن اللاعبين يسعون للظهور بشكل أفضل، بل تحدث عن انتظار إنجاز يذكّر بمونديال 1994، لكن نهاية المشوار جاءت بعكس حجم الطموح.

وجاءت رسالة العويس في توقيت حساس، وسط غضب واسع من أداء المنتخب السعودي، وبعد بطولة لم تحقق المنتظر من الجماهير؛ لذلك لم يكتفِ اللاعب بالاعتذار، بل حاول تحويل الخيبة إلى عهد جديد، مؤكدًا أن هذه اللحظة يجب أن تكون درسًا للمستقبل.

كان المنتخب السعودي قد تعادل سلبيًا في الجولة الثالثة أمام الرأس الأخضر، بالتزامن مع فوز المنتخب الإسباني على أوروغواي 1-0، لتتصدر إسبانيا المجموعة الثامنة بـ7 نقاط، ويتأهل الرأس الأخضر ثانيًا بـ3 نقاط، بينما ودّعت السعودية وأوروغواي المونديال برصيد نقطتين لكل منهما.



شاركها.
اترك تعليقاً