9 يونيو 2026
يبحث منتخب السعودية عن فك عقدة البروفة الأخيرة قبل خوض نهائيات كأس العالم، وذلك عندما يلتقي السنغال في مباراة ودية مهمة فجر الأربعاء 10 يونيو/ حزيران، على ملعب نادي سان أنطونيو بولاية تكساس، في ختام معسكره الإعدادي للمونديال.
ويتأهب المنتخب السعودي لخوض مشاركته المونديالية السابعة على الأراضي الأمريكية، بعدما لعب نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. ويتطلع الأخضر لتكرار إنجازه في نسخته الأولى عندما بلغ الأدوار الإقصائية بعد تصدر مجموعته.
عقدة البروفة الأخيرة
وخسر منتخب “الصقور”، آخر مباراة ودية خاضها قبل النسخ الثلاث الأخيرة من نهائيات كأس العالم، في سيناريو يسعى لكسره قبل منافسات مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.
وفي البروفة الأخيرة التي سبقت مشاركاته السابقة في نهائيات كأس العالم، فاز الأخضر في مباراتين، وتعادل مرة، بينما تعرض لثلاث هزائم.
وانتصر المنتخب، على نظيره ترينيداد وتوباغو بـ3-2 في 4 يونيو 1994، قبل 16 يومًا من أولى مشاركاته المونديالية حيث افتتح مشواره في البطولة بمواجهة هولندا. وفي البروفة الأخيرة قبل نسخة 1998 تعادل 0-0 مع المكسيك في باريس.
وخاض منتخب السعودية، مباراته التجريبية الأخيرة قبل مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 ضد السنغال في العاصمة الرياض بتاريخ 14 مايو، وانتهت بفوزه بنتيجة 3-2.
ولم يتمكن المنتخب الأخضر، من تحقيق أي انتصار في “البروفة الأخيرة” قبل نسخ 2006 و2018 و2022. إذ خسر أمام تركيا بـ1-0 بمدينة أوفنباخ أم ماين الألمانية، وتكرر السيناريو قبل نسخة روسيا عندما سقط أمام ألمانيا بنتيجة 1-2.
أما قبل مونديال 2022، فقد خسر منتخب الصقور وديته الأخيرة أمام كرواتيا بـ0-1 في الرياض يوم 16 نوفمبر، قبل أن يبدأ مشواره في البطولة بعد 6 أيام بانتصار تاريخي على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الجولة الافتتاحية.
منتخب السعودية يبحث عن نهاية مختلفة
يسعى الأخضر السعودي، لوضع نهاية مختلفة قبل خوض نهائيات مونديال 2026، حيث يواجه تحديًا صعبًا أمام السنغال في فرصة جديدة لفك عقدة البروفة الأخيرة التي رافقته في النسخ الثلاث الماضية.
وخاضت كتيبة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مباراتين وديتين منذ وصولها إلى الأراضي الأمريكية حيث خسرت من الإكوادور بنتيجة 1-2، قبل الفوز على بورتوريكو بـ3-0.
وبين هزائم البروفة الأخيرة ونتائج المونديال، تبدو الصورة متباينة بالنسبة لمنتخب السعودية، إذ لم تكن الخسارة الودية دائمًا مؤشرًا سلبيًا قبل مشاركته في الحدث العالمي، ومع اقتراب انطلاق نسخة 2026 يأمل الأخضر أن يواصل كتابة فصول جديدة في تاريخه المونديالي.
