2 يوليو 2026
بلغ الصراع ذروته على صدارة جدول ترتيب هدافي كأس العالم 2026، في ظل المستويات المذهلة التي يقدمها العديد من النجوم المشاركين في نسخة أمريكا الشمالية، وعلى رأسهم الأسطورة ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين.
ويبقى سباق الحذاء الذهبي مفتوحا على جميع الاحتمالات دون مرشح واضح حتى الآن، خلافا لمعظم النسخ الماضية التي برز فيها متصدر مبكر حافظ على تفوقه حتى نهاية البطولة.
تعرف على ترتيب هدافي كأس العالم 2026 أولا بأول من هنا
وفي السطور التالية، نسلط الضوء على لائحة هدافي كأس العالم 2026 بعد أن واصل الإنجليزي هاري كين والنرويجي إيرلينغ هالاند مسلسل التألق والزحف نحو الصدارة التي ينفرد بها الفرنسي كيليان مبابي على حساب ميسي، رغم تساويهما في عدد الأهداف.
لماذا يتفوق مبابي على ميسي في ترتيب هدافي كأس العالم 2026؟
سجل مبابي وميسي 6 أهداف خلال النسخة الحالية من البطولة، وهما الثنائي الأبرز في مونديال أمريكا الشمالية مع قرب ختام منافسات دور الـ32، وتبدو الفرصة سانحة أمام “ليو” للانفراد بالصدارة لو سجل أمام الرأس الأخضر فجر يوم السبت المقبل.
اقرأ أيضا:
هاري كين يعادل ميسي ومبابي.. والإنجليز لا يخسرون أمام منتخبات القارة السمراء
غوارديولا أم حسام حسن.. ما سر صيام مرموش مع منتخب مصر؟
ورغم التساوي في عدد الأهداف، يتفوق مبابي البالغ من العمر 27 عاما، على ميسي (39 عاما) ويحلق بالصدارة مستفيدا من تقديمه تمريرتين حاسمتين خلال الفوز على العراق 3-0 في دور المجموعات، فيما لم يترك “ليو” أي بصمة على مستوى الصناعة حتى الآن.
ورغم ذلك، سجل ميسي أهدافه الـ6 في غضون 223 دقيقة فقط، بعد أن جلس بديلا أمام الأردن (3-1) في الجولة الأخيرة من المجموعات، بناقص مباراة عن كيليان (378 دقيقة) الذي انتهى من مغامرة دور الـ32 بالفوز على السويد (3-0).
الحذاء الذهبي.. كل مباراة تقلب الموازين!
وقع هالاند (25 عاما) على هدفه المونديالي الخامس عندما هز شباك كوت ديفوار قرب نهاية الوقت الأصلي في الفوز 2-1، عندما التقيا مساء يوم الثلاثاء على ملعب دالاس ستاديوم، ليواصل الزحف بقوة نحو صدارة مبابي وميسي.
وبعد نحو 24 ساعة رد كين (32 عاما) بهدفين قاد بهما إنجلترا لفوز صعب ودرامي بنفس النتيجة على الكونغو الديمقراطية في ملعب أطلنطا ليتساوى بذلك مع هالاند بـ5 أهداف لكل منهما في الوصافة، دون أي تمريرات حاسمة لهما حتى كتابة هذه السطور.
ماذا ينتظر الرباعي في كأس العالم؟
مع زيادة عدد المنتخبات (48) ومباريات كأس العالم (104)، تبقى الفرصة سانحة أمام اللاعبين المذكورين، وآخرين، لمواصلة التقدم في سباق هدافي البطولة، خاصة مع مواجهات ضد منافسين من خارج دائرة الكبار، باستثناء هالاند الذي يخوض تحديا صعبا أمام البرازيل في دور الـ16.
يلعب ميسي مع الأرجنتين أمام الرأس الأخضر وحال التأهل يخوض مواجهة تبدو سهلة نظريا أمام الفائز من مصر وأستراليا، فيما يستعد مبابي لقيادة هجوم فرنسا أمام باراغواي في دور الـ16، وسيحاول اللاعبان استغلال هذه المواجهات لزيادة الغلة التهديفية في البطولة.
في المقابل، يتعين على هاري كين فك شفرات دفاع المنتخب المكسيكي الذي لم يستقبل أي هدف على مدار 4 مباريات حتى الآن، في مهمة تبدو صعبة ومعقدة وسط حضور جماهيري كبير ومنتظر في ملعب أزتيكا التاريخي يوم 6 يوليو/ تموز الحالي.
لا تنسوا فينيسيوس وديمبيلي!.. ولكن ماذا عن كريستيانو رونالدو؟
المؤكد أن فينيسيوس جونيور نجم منتخب البرازيل لن يرفع الراية البيضاء أيضا في سباق الحذاء الذهبي، بعد أن ترك بصمة مؤثرة خلال مرحلة المجموعات وسجل 4 أهداف أمام المغرب (1-1) وهايتي (3-0) ثم إسكتلندا (3-0).
وصام فينيسيوس (25 عاما) عن التهديف بالتسجيل والصناعة في الفوز الدرامي والمثير 2-1 على اليابان في دور الـ32، ليتجمد رصيده عند 4 أهداف لكنها قابلة للزيادة مع استمرار “السيليساو” في البطولة، ولن تكون المهمة سهلة أمام أيضا “نرويج هالاند” في ثمن النهائي يوم 5 يوليو.
وكحال فينيسيوس، يظهر في السباق عثمان ديمبيلي نجم منتخب فرنسا والمتوج بجائزة الكرة الذهبية 2025، الذي هز الشباك بـ4 أهداف أيضا لكنه يتفوق على جناح البرازيل في عدد التمريرات الحاسمة (2 مقابل 1)، وهو مرشح كذلك للذهاب بعيدا في هذا الصراع.
وتبقى الإشارة إلى أن الأسطورة كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال، لا يمكن أبدا الرهان على فشله بالحديث عن أي سباق تهديفي، حتى مع تقدمه في العمر (41 عاما) وتراجع مستواه البدني بشكل ملحوظ بالتزامن مع أداء فني باهت لـ “البحارة” مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.
وفشل رونالدو في هز الشباك خلال التعادل 1-1 مع الكونغو الديمقراطية وسلبا ضد كولومبيا، وبينهما سجل هدفين في فوز كاسح على أوزبكستان 5-0 في مرحلة المجموعات، وتنتظره مواجهة أوروبية خالصة أمام كرواتيا فجر يوم الجمعة في تمام 2:00 صباحا بتوقيت مكة المكرمة.
إسماعيل صيباري يحمل آمال العرب!
لا يمكن الحديث عن سباق الهدافين دون الإشارة إلى إسماعيل صيباري مهاجم منتخب المغرب المتألق الذي سجل 3 أهداف في البطولة حتى الآن، ليحفظ ماء وجه العرب في كأس العالم على مستوى صراع الحذاء الذهبي.
وبعد مستويات باهرة خلال مرحلة المجموعات، لم يسجل صيباري (25 عاما) في الفوز التاريخي على هولندا بركلات الترجيح (1-1 بعد التمديد) في دور الـ32، ويأمل في استعادة ذاكرة التهديف سريعا أمام كندا في ثمن النهائي يوم السبت المقبل.
