23 يونيو 2026

تضاعفت معاناة المنتخب السنغالي عقب تعرض حارس مرماه إدوارد ميندي لإصابة قوية، خلال المواجهة التي يتأخر فيها أسود التيرانغا بالنتيجة أمام النرويج (1-3)، في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

يقترب منتخب السنغال من تلقي الهزيمة الثانية على التوالي في المجموعة التاسعة من مونديال 2026، حيث سقط في الجولة الأولى أمام فرنسا (1-3)، وهي ذات النتيجة التي يتأخر فيها رفاق ساديو ماني خلال الوقت الراهن أمام النرويجيين.

ولا تقتصر معاناة السنغال عند التأخر في النتيجة أمام النرويج، حيث شهدت الدقيقة 63، خروج حارس مرماه إدوارد ميندي بصورة اضطرارية، إثر تعرضه لإصابة قوية، أجبرته على ترك أرضية الملعب لصالح زميله البديل موري دياو، حيث شوهد الحارس المخضرم وهو يرتكز على عناصر الجهاز الطبي من أجل مغادرة الملعب.

ويدين منتخب السنغال بالفضل إلى حارس مرماه إدوارد ميندي الذي قدم الكثير من الأداء الرائع خلال الشوط الأول، رغم أن “أسود التيرانغا” يتأخرون بالنتيجة (1-3)، حتى مغادرة حارس مرمى الأهلي السعودي أرضية الملعب بسبب الإصابة.

تألق إدوارد ميندي قبل الإصابة

وتربع إدوارد ميندي حارس مرمى المنتخب السنغالي، على عرش أفضل لاعبي المباراة خلال الشوط الأول، بعد خروجه بمتوسط تقييم بلغ 7.4 نقطة، إثر تصدياته المباشرة، علمًا أن شباكه اهتزت بالهدف الأول بفعل خطأ قاتل للمدافع كاليدو كوليبالي.

ورغم خطأه القاتل في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، حينما فقد الكرة أمام إيرلينغ هالاند، فإن القائم تدخل بشكل مباشر من أجل إنصاف حارس الأهلي السعودي، الذي قدم الكثير من الأداء الجيد في المباراة قبل خروجه مصابًا.

ومن المنتظر أن يكشف الجهاز الفني في المنتخب السنغالي عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها حارس مرماه البالغ من العمر 34 عامًا، بعد خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة، وفرص تواجده في الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة أمام المنتخب العراقي.

جدير بالذكر أن المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، تشهد تربع فرنسا والنرويج في الصدارة برصيد 6 نقاط من انتصارين، في الوقت الذي تحتل فيه السنغال والعراق المركزين الثالث والرابع برصيد خالٍ من النقاط بعد السقوط مرتين في المونديال.

شاركها.
اترك تعليقاً