20 يونيو 2026
لم يحتج النجم المغربي إسماعيل صيباري سوى 70 ثانية فقط، ليدخل صفحات التاريخ، بعدما سجل أسرع هدف لمنتخب المغرب وللاعب عربي في تاريخ نهائيات كأس العالم، ليمنح الكرة العربية لحظة جديدة من الفخر، على أكبر مسارح كرة القدم العالمية.
وجاء هدف صيباري خلال مواجهة المغرب في مونديال 2026 أمام إسكتلندا، بعد 70 ثانية فقط، في مشهد عكس سرعة التحول الهجومي والجاهزية الكبيرة للمنتخب المغربي.
صيباري يحطم رقم مواطنه حكيم زياش
وكان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم مواطنه حكيم زياش، الذي كتب اسمه في مونديال قطر 2022، بعدما سجل هدفًا أمام كندا بعد 3 دقائق و30 ثانية “210 ثانية”، ليصبح وقتها صاحب أسرع هدف عربي في تاريخ كأس العالم.
لكن صيباري جاء ليحطم هذا الإنجاز، بعدما اختصر الزمن وسجل الهدف في أقل من دقيقة ونصف، مؤكدًا استمرار الحضور المغربي القوي في المحافل الدولية.
أما ثالث أسرع هدف للعرب في تاريخ كأس العالم، فهو مسجل باسم النجم السعودي سعيد العويران، الذي جاء بعد حوالي 5 دقائق في مونديال 1994.
من زياش إلى صيباري.. المغرب يحطم الأرقام
يواصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة في تاريخ كأس العالم، بعدما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى نصف نهائي البطولة في نسخة قطر 2022، قبل أن يضيف صيباري صفحة جديدة من الإنجازات الفردية والجماعية.
ولم يكن الهدف مجرد بداية مثالية للمباراة، بل كان رسالة واضحة تعبر عن شخصية منتخب يمتلك الطموح والقدرة على صناعة اللحظات التاريخية، عندما يكون العالم كله تحت الأضواء.
ليس هذا فحسب، بل إن إسماعيل حقق إنجازًا آخر، حيث أصبح أول لاعب مغربي ينجح في هز الشباك في مباراتين على التوالي في تاريخ المونديال.
أين يقف هدف صيباري في تاريخ كأس العالم؟
رغم أهمية إنجاز صيباري عربيًا، فإن الرقم العالمي لأسرع هدف في كأس العالم ما يزال بعيدًا، إذ يحمله التركي هاكان شوكور، الذي سجل هدفًا بعد 11 ثانية فقط في مونديال 2002.
ومع ذلك، يبقى ما فعله صيباري إنجازًا تاريخيًا في الإطار العربي، يعكس تطور مستوى المنتخبات العربية، وقدرتها على ترك بصمة واضحة في أكبر بطولات العالم.
