17 يونيو 2026
في مباراته الدولية رقم 200، احتفل الأرجنتيني ليونيل ميسي بتسجيل أول هاتريك له في نهائيات كأس العالم ليساعد منتخب بلاده في تحقيق فوز كبير على الجزائر (3-0) وهو ثاني أعلى انتصار له في مباراته الافتتاحية بنهائيات كأس العالم، بعد الذي حققه برباعية نظيفة على اليونان (1994).
وعزز ميسي صدارته للائحة أكثر اللاعبين خوضا للمباريات في نهائيات كأس العالم بـ27 مباراة، قبل أن يسجل الهاتريك ليعتلي صدارة لائحة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ المونديال، بعد أن عادل رقم الألماني ميروسلاف كلوزه بـ16 هدفا، وهي اللائحة التي تناوب على اعتلائها 6 لاعبين منذ النسخة الأولى في العام 1930 في أوروغواي.
الصدارة الأولى أرجنتينية
على الرغم من أن الأرجنتين لم تفز بلقب أول نسخة مونديالية عام 1930، إلا أنه المهاجم غييرمو ستابيلي سجل 8 أهداف وظفر بلقب الهداف ليتصدر أول قائمة للهدافين التاريخيين لنهائيات كأس العالم ويبقى على عرشه حتى عام 1950، بالاشتراك مع البرازيلي ليونيداس الذي عادل رقمه من خلال تسجيل 8 أهداف في مونديالي 1934 و1938.
وفي مونديال 1950 برز اسم البرازيلي أديمير الذي سجل 9 أهداف في المباريات الست التي لعبها ليتصدر اللائحة لأربع سنوات فقط، قبل أن يأتي الدور على المجري ساندور كوتشيش الذي أحرز 11 هدفا في نسخة (سويسرا 1954) ليقود منتخب بلاده إلى المباراة النهائية للبطولة والتي خسرها منتخب بلاده أمام ألمانيا الغربية (3-2).
جوست فونتين والرقم الذي لم يحطم
لم يهنأ كوتشيش بصدارته لأكثر من نسخة مونديالية واحدة، ففي السويد 1958 تمكن الفرنسي جوست فونتين من تسجيل 13 هدفا وهو رقم قياسي في نسخة واحدة لا يزال صامدا حتى يومنا هذا.
ولم تكن أهداف فونتين (ومن بينها هاتريك وسوبر هاتريك) كافية لمنح منتخب الديوك اللقب الأول، حيث اكتفت فرنسا بالمركز الثالث في تلك النسخة.
لكن صدارة فونتين صمدت قرابة 16 عاما، بعدما تمكن الألماني الغربي غيرد مولر من اعتلاء الصدارة برصيد 14 هدفا سجلها في مونديالي (مكسيكو 1970 وألمانيا 1974).
الظاهرة رونالدو والألماني كلوزه
في عام 1994 ظهر اسم شاب برازيلي يدعى رونالدو على مقاعد بدلاء السيليساو لكنه لم يلعب أي مباراة في النسخة التي أقيمت في الولايات المتحدة وفازت بها البرازيل، وانتظر حتى المباراة الثانية في نهائيات (فرنسا 1998) أمام المغرب ليفتتح بنك أهدافه المونديالية.
ونجح رونالدو في تسجيل 4 أهداف في تلك النسخة، وأتبعها بثمانية أهداف في نسخة 2002، عندما قاد منتخب البرازيل للظفر باللقب للمرة الخامسة في تاريخه، وأضاف 3 أهداف في آخر مشاركة له عام 2006، ليحطم رقم مولر ويعتلي صدارة لائحة الهدافين التاريخيين برصيد 15 هدفا.
لكن رقمه كان مهدداً بشكل واضح من قبل الألماني ميروسلاف كلوزه الذي سجل في أول مشاركتين له 10 أهداف في نسختي 2002 و2006، وشارت الأقدار أن يحطم كلوزه رقم رونالدو في مباراة الدور نصف النهائي لمونديال 2014 ضد البرازيل على وجه التحديد وفي ملعب (مينيراو) ليكون اللاعب الثامن الذي يعتلي صدارة اللائحة.
صراع ميسي – مبابي
الصراع على صدارة لائحة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم اتخذت منحنى جديدا في النسخة الحالية، وبعد أن اعتقد كثيرون أن ميسي قد تقدم بالعمر وأنه لن يكون قادرا على منافسة الفرنسي كيليان مبابي في عدد الأهداف التي سيتم تسجيلها.
برهن ميسي أن العمر مجرد رقم، ورد على ثنائية مبابي في مرمى السنغال والتي رفع بها الأخير رصيده إلى 14 هدفا، بثلاثية في مرمى منتخب الجزائر، ليؤكد انه مستعد لخوض المعركة الثنائية رغم فارق العمر الكبير بينه وبين مبابي.
ترتيب لائحة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم
- 1-الأرجنتيني ليونيل ميسي والألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً)
- البرازيلي رونالدو (15 هدفاً)
- الفرنسي كيليان مبابي والألماني غير مولر (14 هدفاً)
- الفرنسي جوست فونتين (13 هدفاً)
- البرازيلي بيليه (12 هدفاً)
- المجري ساندور كوتشيش والألماني يورغن كلينسمان (11 هدفاً)
