16 يوليو 2026
لا يزال مستقبل منتخب الجزائر والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش حديث الساعة في الجزائر منذ الخروج من الدور الثاني لكأس العالم 2026 على يد منتخب سويسرا بنتيجة (2-0)، ووسط غضب جماهير عارم ومطالب بإقالة المدرب السويسري نتيجة تحميله مسؤولية الظهور الباهت لزملاء رياض محرز في المونديال.
ورفض المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم اتخاذ قرار حاسم بخصوص مستقبل بيتكوفيتش مع منتخب “محاربي الصحراء”، خاصة بعد الجدل واللغط الدائرين بخصوص الطريقة التي سيتم بها إنهاء عقد المدرب السويسري سواء بطريقة ودية أو بالإقالة مع مخلفات مالية كبيرة.
وكانت مصادر winwin كشفت في تقرير سابق عن خطة ماكرة للاتحاد الجزائري لكرة القدم للتخلص من مدرب منتخب الجزائر تستند أساسا إلى بنود وتفاصيل مدونة في العقد الذي يربط بين الطرفين مع إلزامه بضرورة تطبيقها، ومنها الاقامة في الجزائر لمدة ثلاثة أسابيع كل شهر وكذلك اتجاه الاتحاد لعزل السويسري عبر إقالة كل مساعديه.
اللجنة الفنية مع بقاء بيتكوفيتش مدربا لمنتخب الجزائر
كشف مصدر خاص لـwinwin بأن اللجنة الفنية للاتحاد الجزائري لكرة القدم أوصت ببقاء فلاديمير بيتكوفيتش كمدرب في منتخب الجزائر بعد اجتماعها اليوم الخميس لدراسة ملف المدرب السويسري وتقييم مشاركة “الخضر” في كأس العالم 2026، في مفاجأة قد تصدم الجماهير الجزائرية التي كانت تترقب رحيله.
اقرأ أيضًا
وكان اتحاد الكرة أوكل مهمة التقييم الفني للجنته الفنية التي تضم أسماء ثقيلة، وفي مقدمتها شيخ المدربين رابح سعدان، مع مطالبتها بتقديم رأيها بخصوص بقاء بيتكوفيتش من عدمه في منتخب الجزائر.
مصدر winwin كشف عن تفاصيل الاجتماع الذي جرى بالمركز التقني الوطني لسيدي موسى في ضواحي العاصمة الجزائرية، حيث أكد بأن أعضاء اللجنة الفنية أجمعوا على أن الجهاز الفني لـ”الخضر” حقق الأهداف المدونة في العقد بعيدا عن تفاصيل الأداء الفني داخل الملعب.
كما رفضت اللجنة الفنية وصف قرار تمديد عقد المدرب السويسري قبل المونديال بالفضيحة التسييرية، وأكدت بأن ذلك كان مفهوما ومتوقعا بالنظر لمشوار وحصيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الرقمية مع منتخب الجزائر منذ استلامه لمهامه شهر مارس/ آذار من عام 2024.
بالمقابل، أكد ذات المصدر بأنه حصل بعض الاختلاف بخصوص مستقبل بيتكوفيتش مع “الخضر”، ما بين مؤيد لبقائه ومطالب رحيله، لكن الأغلبية أوصت ببقائه لعدة معطيات وصفتها بالموضوعية.
ودافعت هذه الفئة عن موقفها لكن بوضع شروط جديدة تحكم المرحلة المقبلة لفلاديمير بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر، وأكد مصدر winwin بأن المؤيدين لبقاء المدرب السويسري بشروط رأوا بأنه من المجحف تحميل بيتكوفيتش المسؤولية الكاملة ولوحده بعد فترة عمل وصلت لـ27 شهرا وبسبب مخلفات نتيجة مباراة واحدة، مؤكدين بأنه يستحق فرصة جديدة لكن ليس بأفراد الجهاز الفني المعاون الحالي.
كما شددوا على أنه لا يمكن ربط مستقبل مدرب بنتيجة مباراة، وحملوا أيضا المسؤولية لزملاء رياض محرز الذين استغربوا غياب الشراسة والروح القتالية عنهم خلال مونديال 2026، رغم الاعتراف بأن طبيعة فلاديمير بيتكوفيتش وبرودته انتقلت إليهم بصفة تلقائية.
وأوصت اللجنة الفنية بضرورة تغيير أفراد الجهاز الفني المعاون والتعاقد من مدربين مساعدين جزائريين يعرفون الكرة الجزائرية جيدا، ويملكون خبرات دولية متراكمة من أجل تقديم الإضافة الفنية والذهنية والنفسية، كما طالبوا أيضا بضرورة تعيين مدير رياضي بذات الصفات أيضا.
وشددت اللجنة الفنية على ضرورة فك الارتباط بفلاديمير بيتكوفيتش في حال عدم قبوله بالشروط الجديدة، وفي مقدمتها تغيير أفراد الجهاز الفني المعاون، وتعيين كفاءات جزائرية لإعادة الروح لزملاء إبراهيم مازا في الفترة المقبلة.
