10 يوليو 2026
خيّم الحزن على احتفالات جماهير منتخب فرنسا بالتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما تحولت أجواء الفرح إلى مأساة، إثر وفاة مشجعة تبلغ من العمر 17 عامًا خلال الاحتفالات التي أعقبت فوز المنتخب الفرنسي على المغرب بنتيجة (2-0) في ربع النهائي.
وشهدت مدن فرنسية عدة، من باريس إلى مارسيليا وليون، خروج آلاف المشجعين إلى الشوارع للاحتفال بتأهل “الديوك” إلى المربع الذهبي للمرة الثالثة تواليًا، وسط أجواء صاخبة رُفعت خلالها الأعلام الفرنسية وتعالت الهتافات احتفاءً بإنجاز كتيبة المدرب ديدييه ديشامب.
لكن الفرحة لم تكتمل، بعدما وقع حادث مأسوي في منطقة أولنوي-أيميري شمال فرنسا، حيث كانت مجموعة من المشجعين تشارك في موكب احتفالي عقب نهاية المباراة.
ووفقًا للتقارير المحلية، صعدت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا إلى شاحنة كانت تسير ضمن الموكب الاحتفالي، قبل أن تفقد توازنها وتسقط أثناء تحرك المركبة، ما أدى إلى دهسها ووفاتها في الحال.
كما نقلت الفرق الطبية شخصًا آخر كان شاهدًا على الحادث إلى المستشفى، بعدما تعرض لصدمة نفسية شديدة جراء الواقعة.
اقرأ أيضا
صدمة واسعة بين جماهير فرنسا
خلف الحادث حالة من الحزن والصدمة في الأوساط الرياضية الفرنسية، خاصة أن الواقعة جاءت في وقت كانت فيه البلاد تعيش أجواء احتفالية كبيرة بعد ضمان التأهل إلى نصف النهائي لبطولة كأس العالم.
وسرعان ما انتشرت أنباء الحادث عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثير من المشجعين عن تعاطفهم مع عائلة الضحية، مؤكدين أن المناسبة التي تحولت إلى احتفال جماعي انتهت بمأساة مؤلمة طغت على جزء من المشهد العام.
تأثير مباشر على أجواء الاحتفالات
ورغم استمرار مظاهر الفرح في عدة مدن فرنسية، فإن الحادث فرض نفسه على التغطية الإعلامية للاحتفالات، ليتحول الحديث من إنجاز المنتخب الفرنسي إلى الجدل حول إجراءات السلامة خلال المواكب والتجمعات الجماهيرية.
كما أعاد الحادث إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بالاحتفالات العفوية التي تشهدها الشوارع عقب المباريات الكبرى، حيث غالبا ما تتدافع الجماهير للصعود إلى المركبات أو التعلق بها في مشاهد قد تتحول إلى حوادث مأساوية في لحظات.
