28 يونيو 2026
أبدى عبده عطيف، نجم النصر والشباب السابق، اعتراضه على فكرة إقالة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس بعد خروج المنتخب السعودي من بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن اللاعبين لم يكونوا على قدر المسؤولية.
وودع منتخب السعودية، بطولة كأس العالم بعدما اكتفى بحصد نقطتين فقط من تعادلين مع أوروغواي والرأس الأخضر، بينما تلقى هزيمة ثقيلة على يد إسبانيا بـ0-4، لينتهي مشواره مبكرًا في المونديال.
ولم يتوقف عطيف عند انتقاد مشوار الأخضر في مونديال 2026، بل وجه رسالة قاسية للاعبي المنتخب مؤكدًا أنهم يفتقدون لأساسيات كرة القدم مطالبًا بإعادة النظر في العديد من الملفات خلال المرحلة المقبلة.
عطيف: إقالة دونيس لن تحل أزمة المنتخب السعودي
وأكد اللاعب المعتزل رفضه فكرة إقالة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، معتبرًا أن تغيير المدرب لن يكون الحل، مضيفًا: “أنا ضد ذلك، لأن مشكلتنا الأساسية في المنتخب السعودي ليست في المدربين، بل في الإدارة والمنظومة والتأسيس”.
وقال نجم النصر السابق: “اتحاد الكرة يسير بدون رؤية أو خطة محددة، ولذلك يتخذ قرارات غريبة، كما لا توجد قدرات فنية عالية لدى لاعبي المنتخب، وثبتت عندي القناعة بأنهم لا يمتلكون أساسيات كرة القدم”.
وأكمل: “منظومة اتحاد كرة القدم لا تمتلك هدفًا واضحًا أو رؤية محددة لتطوير المنتخب، ولا تبذل الجهد الكافي لتصحيح الأخطاء، في حين أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شاملة للواقع، وزيارات ميدانية للأكاديميات، والاستفادة من تجارب المنتخبات الأخرى ومقارنتها بالتجربة السعودية”.
عادل البطي: اتحاد الكرة يتحمل مسؤولية الإخفاق
ومن جانبه، رفض الناقد الرياضي عادل البطي تحميل المدرب دونيس مسؤولية الإخفاق في كأس العالم، مؤكدًا أن اللوم يجب أن يوجه إلى إدارة اتحاد الكرة التي اتخذت قرار تعيينه، قائلًا: “لا ألقي باللوم على دونيس في الإخفاق بالمونديال، لكنني ألوم الإدارة التي اختارته إذا كان صاحب شخصية ضعيفة ولا يناسب هذا المنصب”.
وكان الاتحاد السعودي قد اختار دونيس، لخلافة الفرنسي هيرفي رينارد في قيادة المنتخب الأول قبل فترة وجيزة من خوض بطولة كأس العالم، وجاء ذلك بناءً على خبرته في دوري روشن بعدما قاد عدة فرق وهي الهلال والفتح والوحدة والخليج.
منتخب السعودية افتتح مشواره في البطولة بالتعادل مع الأوروغواي 1-1 قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا 0-4، بينما اختتم دور المجموعات بتعادل سلبي مع الرأس الأخضر، ليغادر المونديال بعدما احتل المركز الأخير في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين.
