7 يوليو 2026

لم تتوقف تداعيات خروج البرتغال من بطولة كأس العالم 2026 عند حدود الإقصاء من الدور ثمن النهائي، بل امتدت إلى موجة انتقادات حادة طالت قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، الذي وجد نفسه في مرمى سهام الإعلام البرتغالي عقب نهاية مشواره الأخير في المونديال.

وكان منتخب البرتغال قد ودع البطولة بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد، في مباراة شهدت إسدال الستار على مسيرة رونالدو في كأس العالم، بعدما أعلن قبل اللقاء أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له بقميص المنتخب في البطولة العالمية.

هجوم لاذع يضرب رونالدو

شنت صحيفة “A Bola” البرتغالية، عبر الكاتب فرانسيسكو فاز دي ميراندا، هجومًا قويًا على قائد المنتخب، معتبرة أن استمرار رونالدو في قيادة البرتغال أصبح يمثل عائقًا أمام تطور الفريق.


اقرأ أيضًا

ألهمنا جميعا.. رونالدو يتلقى رسالة غير متوقعة من نجم إسبانيا

رودري يمنح كريستيانو رونالدو وداعًا خاصًا بعد إقصاء البرتغال


وقال الكاتب: “كريستيانو.. نحن لا نريد قتلك، ولكن طفح الكيل، من الضروري جدًا إنهاء حقبة القائد التي استمرت لفترة أطول مما ينبغي”.

وأضاف أن التغيير لا يجب أن يقتصر على الجهاز الفني، بل ينبغي أن يشمل اللاعبين أيضًا، موضحًا: “إذا كان التغيير مطلوبًا على دكة البدلاء، فهو مطلوب أيضًا داخل الملعب، وحان الوقت لكي تتنحى، لأن غرورك يمنعك من قبول دور البديل، رغم وجود لاعبين يقدمون مستويات أفضل منك اليوم”.

تشكيك في قرارات البرتغال

ولم تتوقف الانتقادات عند شخص رونالدو، بل امتدت إلى طريقة إدارة المنتخب خلال البطولة، حيث تساءلت الصحيفة عن جدوى الإصرار على مشاركة قائد البرتغال طوال المباريات.

وجاء في المقال: “ماذا كانت ستكون بطولة كأس العالم بالنسبة لنا لولا الالتزام التام بوجود كريستيانو رونالدو في الملعب لمدة 90 دقيقة؟ سيبقى هذا لغزًا إلى الأبد، وحتى دونالد ترامب (رئيس أمريكا) لن يستطيع تغيير أي شيء في ذلك”.

واعتبر الكاتب أن تمسك الجهاز الفني بإشراك رونالدو بصورة مستمرة حرم المنتخب من تجربة حلول هجومية أخرى، في ظل تراجع تأثير اللاعب مقارنة بما كان يقدمه في سنواته الذهبية.

تساؤل مثير

واختتمت الصحيفة مقالها بتساؤل أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط البرتغالية، بعدما شككت في طبيعة مشاعر رونالدو عقب الخروج من البطولة.

وقالت في ختام المقال: “كم من دموعك وصراخك يا كريستيانو… كانت حقًا دموعًا من أجل البرتغال؟”

وأثارت هذه العبارات ردود فعل متباينة بين الجماهير، إذ رأى البعض أنها تعكس حالة الغضب من الخروج المبكر للمونديال، بينما اعتبر آخرون أن رونالدو، رغم تراجع مستواه، يظل أحد أعظم من ارتدى قميص المنتخب البرتغالي، ولا يستحق هذا القدر من الهجوم بعد مسيرة حافلة بالإنجازات.



شاركها.
اترك تعليقاً