19 يوليو 2026
وأوضح نجم ميلان وريال مدريد السابق أن الإقصاء المبكر للبرازيل في ثمن نهائي المونديال أمام النرويج لم يكن صدفة، بل هو نتيجة طبيعية، مؤكدا في تصريحاته: “أعتقد أننا نعيش بالضبط هذه اللحظة التي تحدثت عنها من التفكير. لدينا أربع سنوات حتى كأس العالم القادمة، وأعتقد أننا يجب أن نفكر كثيرا في إعادة صياغة مشروع لكرة القدم البرازيلية، وما يمكننا فعله لتحسينها”.
اقرأ أيضًا
كاكا يفتح النار على البرازيل ويدعو لاستنساخ نموذج المغرب
وعبر كاكا عن إعجابه الشديد بالربط المثالي في المنظومة المغربية بين فئات الشباب والمنتخب الأول، مشيرا إلى أن التنسيق هو سر التفوق، وعن ذلك قال: “لا أعرف جيدا كيف هو مشروع المغرب، على سبيل المثال، لكن ما سمعته هنا هو أنه يبدو مشروعا رائعا ويسير منذ سنوات طويلة، كانوا أولا أبطالا للعالم تحت 20 سنة، ومنتخب تحت 20 سنة يغذي المنتخب الأول، ثم تولى مدرب منتخب تحت 20 سنة تدريب الفريق الأول”.
وشدد أيقونة الكرة البرازيلية على ضرورة إجراء تشخيص عميق لا يكتفي بالحلول المؤقتة، بل يمتد ليشمل الأندية المكونة للنشء، مؤكدا: “أعتقد أن اللحظة هي لحظة تفكير ورسم تشخيص لوضع خطة قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لكرة القدم البرازيلية، حتى تغذي كرة القدم البرازيلية منتخبنا الوطني”.
وفي تحليله للمشهد، رأى كاكا أن على الاتحاد البرازيلي أن يعمل بجدية مع الأندية لوضع استراتيجية طويلة المدى، لا تهدف فقط للنتائج الآنية، وأشار إلى أهمية استعادة الهوية البرازيلية مع الانفتاح على التطور التكتيكي، حيث قال: “أعتقد أننا يجب أن نسعى لذلك، وأن نقوم بهذا المزيج، الجانب التكتيكي مهم جدا، أنا نفسي تعلمت الكثير في إيطاليا بخصوص هذا، لكن يجب أن نقوم بمزيج من هذه المسألة”.
كما أشار النجم البرازيلي إلى أن تجارب دولية أخرى مثل فرنسا وإسبانيا تقدم دروسا مشابهة، مستشهدا بمنتخب “لاروخا” الذي يعتمد على قاعدة واسعة من اللاعبين الذين تدرجوا في الفئات الصغرى، وهو ما يثبت أن النجاح الدولي هو القطعة الأخيرة في مشروع مؤسساتي متكامل يمتد لسنوات.
